.
.
.
.

الإرياني يحذر من مخاطر قنبلة صافر.. "تهدد حركة الملاحة"

نشر في: آخر تحديث:

حذرت الحكومة اليمنية، مساء الجمعة، المجتمع الدولي، مجدداً من مخاطر كارثية لتسرب أو غرق أو انفجار ناقلة النفط ‎"صافر" الرأسية قبالة مدينة الحديدة، وتحمل 1.14 مليون برميل نفطي، مع استمرار رفض ميليشيات الحوثي الانقلابية دخول فريق أممي لصيانتها وتفريغها، ما يهدد بحدوث أكبر كارثة بيئية وإنسانية بالعالم.

وقال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، في بيان، إن قنبلة صافر الموقوتة ستكون لها انعكاسات خطيرة على حركة الملاحة التجارية في البحر الأحمر وباب المندب، تفوق بأضعاف النتائج المترتبة على حادثة جنوح سفينة ايفرغيفن وانسداد المجرى الملاحي بقناة السويس‏.

كما نبه من مخاطر استمرار ميليشيا الحوثي الإرهابية التلاعب في الملف واستخدامه مادة للضغط والابتزاز السياسي.

وأكد استعداد الحكومة للموافقة على تفريغ الناقلة وتحويل عائدات شحنة النفط المخزنة والمقدرة بمليون برميل لصالح صرف مرتبات الموظفين وفق كشوفات 2014، لتلافي وقوع الكارثة‏.

وقوع كارثة

إلى ذلك، دعا وزير الإعلام اليمني، المجتمع الدولي والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن للعب دور محوري لتلافي وقوع الكارثة، وممارسة مزيد من الضغط على ميليشيا الحوثي لوقف تلاعبها بالملف والسماح للفريق الأممي بالصعود للناقلة وتقييم وضعها الفني وتفريغ أو قطر الناقلة، والتي قال إنها "باتت تمثل تهديد جدي لحركة الملاحة الدولية" .

وكان مجلس الأمن الدولي اعتمد قرارا يحمل ميليشيا الحوثي الانقلابية مسؤولية الكارثة البيئية والاقتصادية التي ستنتج في حال تسرب النفط من الناقلة (صافر) الراسية قبالة سواحل الحديدة.

كما حمل القرار الحوثيين مسؤولية عدم الاستجابة للتحذيرات من العواقب الوخيمة أو السماح لفريق الأمم المتحدة بالوصول إلى الناقلة وإجراء المعالجات اللازمة.

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت في وقت سابق، أن الفريق الدولي لصيانة السفينة سيصل إلى الناقلة في مارس القادم، بحسب اتفاقها مع ميليشيات الحوثي، قبل أن تغير الأخيرة موقفها، وفق بيان للأمم المتحدة.

تهديد خطير

والناقلة "صافر" وحدة تخزين وتفريغ عائمة، راسية قبالة السواحل الغربية لليمن، على بعد 60 كم شمال ميناء الحديدة، وتستخدم لتخزين وتصدير النفط القادم من حقول محافظة مأرب النفطية.

وبسبب عدم خضوع السفينة لأعمال صيانة منذ عام 2015، أصبح النفط الخام (1.148 مليون برميل)، والغازات المتصاعدة تمثل تهديدا خطيرا للمنطقة، وتقول الأمم المتحدة إن السفينة قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة.

وأظهرت صور من الأقمار الصناعية، مؤخراً ، بدء حدوث تسرب نفطي من خزان صافر العائم بميناء رأس عيسى في محافظة الحديدة في البحر الأحمر غربي اليمن.