.
.
.
.

غريفثس: سأواصل التفاعل مع أطراف النزاع باليمن لأجل السلام

نشر في: آخر تحديث:

أكد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفثس، مواصلة التفاعل مع أطراف النزاع باليمن لدفع جهود السلام.

وقال خلال اختتامه اليوم جولة من الاجتماعات استمرت أسبوعاً مع مجموعة من المعنيين اليمنيين والإقليميين والدوليين "لسنا في المكان الذي نريده فيما يخص التوصل لاتفاق باليمن".

كما أضاف "لقد استمر نقاشنا حول هذه القضايا لما يزيد عن العام، وكان المجتمع الدولي داعماً بشكل كامل في أثناء ذلك. ولكننا للأسف لسنا حيث نود أن نكون فيما يتعلق بالتوصل إلى اتفاق. في الوقت نفسه".

عناصر حوثية في اليمن - أرشيفية
عناصر حوثية في اليمن - أرشيفية

وقف النار

يأتي ذلك في إطار سعي غريفثس من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار على مستوى البلاد بهدف التقليل من المخاطر التي تهدد حياة المدنيين في اليمن، بما يتضمن وقف هجوم الحوثيين على مأرب الذي دام لأكثر من عام. كما يواصل جهوده الرامية إلى رفع القيود المفروضة على موانئ الحديدة وفتح مطار صنعاء للتخفيف من حدة الوضع الإنساني المتردي.

وشدد مراراً على أن هذه التدابير من شأنها توفير بيئة مواتية لاستئناف عملية سياسية تشمل الجميع وتنهي النزاع في اليمن بشكل شامل.

يأتي ذلك فيما جددت الأمم المتحدة التحذير من الآثار الإنسانية المترتبة على تصعيد ميليشيات الحوثي غرب مدينة مأرب.

من مخيم للنازحين في مأرب  (فرانس برس)
من مخيم للنازحين في مأرب (فرانس برس)

وقال مكتبها للشؤون الإنسانية إن ما يقارب 400 ألف من المقيمين في مخيمات النزوح قد ينزحون مجدداً إلى المحافظات المجاورة، مع استمرار القتال، كما يتوقع أن يواصل المزيد من المدنيين الفرار نحو الضواحي الشرقية لمدينة صرواح وإلى مدينة مأرب.

كما جاء في البيان الشهري الأممي عن الحالة الإنسانية، بأن مواقع النازحين باتت مكتظة بالفعل وقدرات الاستجابة فوق طاقتها، محذرة من انتقال الأعمال القتالية نحو المدينة والمناطق المحيطة بها، إذ إن ذلك سيؤدي إلى نزوح 385 ألف شخص آخرين إلى خارج المدينة وإلى حضرموت.