.
.
.
.

واشنطن: الحوثيون أضاعوا فرصة كبيرة للسلام

الخارجية الأميركية: ندعو المجتمع الدولي إلى زيادة الضغط على الحوثيين لوقف إطلاق النار

نشر في: آخر تحديث:

نددت الولايات المتحدة اليوم الخميس بموقف ميليشيات الحوثي من مبادرة السلام، وتمسكهم بمواصلة القتال في محافظة مأرب، وسط البلاد.

كما اتهمتهم بإضاعة "فرصة كبيرة" للسلام في اليمن برفضهم في الآونة الأخيرة لقاء غريفثس الذي حمل "اتفاقا عادلا" من أجل وقف النار.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس في تغريدة على حسابه على تويتر اليوم، إن الأمم المتحدة عرضت اقتراحا عادلا وصفقة من أجل وقف التصعيد، لكن الحوثيين يواصلون القتال في مأرب ويرفضون التعامل مع المبعوث الأممي.

إلى ذلك، أضاف: "ندعو المجتمع الدولي إلى زيادة الضغط على الحوثيين للموافقة على وقف فوري لإطلاق النار على مستوى البلاد".

بدورها، نددت المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة لندا توماس غرينفيلد بانتهاكات الحوثيين، مؤكدة أنهم غير مهتمين بتحقيق السلام في اليمن رغم الإجراءات البناءة التي اتخذتها الحكومة اليمنية والسعودية.

"وقف فوري للأعمال العدائية"

من جهته، دعا مجلس الأمن الدولي في بيان أقر بإجماع الدول الأعضاء فيه مساء أمس الأربعاء إلى "وقف فوري للأعمال العدائية" في اليمن "خصوصا في مأرب حيث اشتدت الاشتباكات في الآونة الأخيرة بحسب مبعوث الأمم المتحدة".

وقال مجلس الأمن خلال اجتماع شهري بشأن اليمن أعقبته مشاورات مغلقة "وحدهما وقف دائم لإطلاق النار وتفاهم سياسي يمكنهما إنهاء الصراع والأزمة الإنسانية في اليمن".

كما أكد أعضاء المجلس الخمسة عشر دعمهم مبعوث الأمم المتحدة مارتن غريفثس الذي سيتنحى عن منصبه بعد تعيينه نائبا للأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، وقالوا إنهم "يأملون أن يلتقي به الحوثيون قريبا".

من مأرب (رويترز)
من مأرب (رويترز)

جولات جديدة من العنف

أما غريفثس فأعرب أمام المجلس عن أسفه لأن الأطراف لا تزال بعيدة عن التوصل إلى اتفاق، مع تصعيد الاشتباكات في مأرب بسبب هجوم الحوثيين، فضلا عن "غياب العملية السياسية التي تحرم اليمنيين من الأمل بنهاية قريبة للنزاع ".

وعن الهجوم الحوثي على مأرب، قال "الغزو العسكري لن ينهي الحرب بشكل حاسم. هذا لن يؤدي سوى إلى جولات جديدة من العنف والاضطرابات".

طفل يمني (رويترز)
طفل يمني (رويترز)

كما أضاف الدبلوماسي البريطاني "في الأسابيع المقبلة، سأعمل مع الأطراف لإنهاء المفاوضات بشأن اتفاق من شأنه إنهاء المعارك وحل القضايا الإنسانية الحرجة وإعادة إطلاق العملية السياسية".

وتابع "آمل أن تظهر الأطراف الإرادة السياسية للمضي قدما. وإذا لزم الأمر، سأدعوها للاجتماع شخصيا لرسم الطريق إلى الأمام".