.
.
.
.

تحرك دولي لتحميل الحوثيين مسؤولية عرقلة وقف النار

الناظري: أبرز أخطاء إدارة بايدن كانت رفع الحوثيين من قائمة الإرهاب

نشر في: آخر تحديث:

بعد أيام من المشاورات بين المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفثس والمسؤولين في الحكومتين اليمنية والسعودية في الرياض، أكد فيها خطته الساعية إلى وقف إطلاق نار شامل في اليمن، واستئناف العملية السياسية، باتت القناعة الدولية تترسخ بشكل أوضح حول مسؤولية الميليشيات المدعومة من إيران بعرقلة التوصل لأي حل.

فقد أفادت مصادر غربية عن تحرك دولي لتحميل الحوثيين مسؤولية عرقلة وقف النار، وهو المسعى الذي يحظى بإجماع دولي، ويمهد للحل السياسي الشامل لأزمة البلاد منذ انقلاب الحوثي عام 2014، بحسب ما نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" اليوم الخميس.

تعنت حوثي

وفي السياق، اعتبر ماجد المذحجي، المدير التنفيذي لمركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، أن عدم تمكن الأمم المتحدة من انتزاع موافقة حوثية على خطة هدنة سيغير التفاعل معهم بشكل أو بآخر.

فيما أكدت ياسمين الناظري، المديرة التنفيذية لمبادرة مسار السلام، أن أبرز الأخطاء التي وقعت فيها الإدارة الأميركية "رفع الحوثيين من قائمة الإرهاب من دون أي مقابل"، مشيرة إلى أن هذا الأمر "شجعهم على التمادي السلبي في التعامل مع الحلول السلمية".

مشهد عام لمدينة صنعاء (رويترز)
مشهد عام لمدينة صنعاء (رويترز)

وكانت الولايات المتحدة فرضت الأسبوع الماضي عقوبات على اثنين من المسؤولين العسكريين الحوثيين، اللذين يقودان هجوم الميليشيا للسيطرة على مدينة مأرب.

تعامل ضبابي

أما الخطأ الآخر وفقاً للناظري فهو "ربط القضية اليمنية بالملف النووي الإيراني، الأمر الذي يساعد على إطالة الحرب في اليمن".

وأضافت في حديث لـ"الشرق الأوسط" أن "التعامل الغربي مع القضية اليمنية بشكل عام كان وما زال تعاملاً ضبابياً لعدم وضع النقاط على الحروف بتحميل المتسبب في عدم تنفيذ الاتفاقيات والخطوات نحو سلام دائم في اليمن".

عناصر من ميليشيا الحوثي في صنعاء - فرانس برس أرشيفية
عناصر من ميليشيا الحوثي في صنعاء - فرانس برس أرشيفية

يذكر أن السعودية كانت أعلنت قبل أشهر عن مبادرة لوقف النار وفتح مطار صنعاء وميناء الحديدة بما يوائم "اتفاق استوكهولم"، لكن ميليشيات الحوثي عمدت إلى المماطلة، كما فعلت سابقا مع العديد من جهود ومبادرات السلام الدولية.