مأساتها روعت مأرب.. عم ليان: صاروخ حوثي قتل ابنة أخي

صورة جثتها متفحمة انتشرت كالنار في الهشيم بين اليمنيين على مواقع التواصل

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

بعدما هزّت مأساتها اليمنيين عقب انتشار صور تظهر لحظة وفاتها في مجزرة حوثية، أكد عم الطفلة اليمنية ليان أن ابنة أخيه قضت في صاروخ باليستي.

وأضاف في تصريح لـ"العربية/الحدث"، الأحد، أن صاروخاً باليستياً أطلقته ميليشيات الحوثي الإرهابية قد قتل الطفلة، حين استهدف محطة وقود شمال مدينة مأرب.

وتابع أن الطفلة كانت شديدة التعلق بوالدها، ولذلك أصرت على الذهاب معه إلى محطة الوقود، وهناك وقعت المجزرة، حيث استهدف الصاروخ المكان واشتعلت النيران.

كما أوضح العم الملتاع أن الأب وجد متفحمة الجثة حاضناً طفلته إلى صدره.

ثم تساءل عن سبب تلك الجريمة، قائلاً باستنكار: "بأي حق يقتلونهما؟"، في إشارة منه إلى ما فعلته ميليشيا الحوثي.

وناشد الرجل المنظمات الدولية لمنع الحوثي من استهداف المدنيين.

عشرات الأشخاص

وكان مصدر طبي أوضح لوكالة رويترز أن عشرات الأشخاص، كثير منهم مصاب بحروق خطيرة، نقلوا إلى المستشفى العام في مأرب وأن 12 منهم توفوا متأثرين بإصاباتهم بينهم خمسة أطفال، إثر الهجوم الحوثي.

من بين هؤلاء الأطفال، ليان التي انتشرت صورة جثتها متفحمة كالنار في الهشيم بين اليمنيين على مواقع التواصل.

فابنة الخمس سنوات كانت على ما يبدو في سيارة مع والدها، حين سقط صاروخ الميليشيات على محطة الوقود، لتلتهم النيران جسد ليان طاهر محمد عايض الصغير.

سيارات تنتظر تعبئتها

يذكر أن 17 شخصا لقوا حتفهم، بحسب ما أعلن وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، إثر استهداف صاروخ باليستي لمحطة الوقود، بينما كانت عشرات السيارات تنتظر من أجل تعبئتها.

فيما أكد أحد سكان مأرب لرويترز أن الانفجار وقع بالقرب من محطة بنزين بسوق شبواني على مشارف مأرب، مضيفا أن الحريق اندلع في وقت كان فيه أناس كثيرون هناك.

أتى هذا الهجوم المروع، فيما لا تزال ميليشيات الحوثي مستمرة في محاولة التقدم باتجاه المحافظة الغنية بحقول الغاز، على الرغم من كافة الدعوات الدولية لوقف التصعيد الحوثي العسكري، الذي يهدد حياة آلاف النازحين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

الأكثر قراءة