.
.
.
.
اليمن والحوثي

حرر مديرية "الزاهر".. الجيش اليمني يزحف نحو مدينة البيضاء

قتل مدنيان شقيقان، اليوم الثلاثاء، في انفجار لغم زرعته ميليشيا الحوثي بسيارتهما في إحدى الطرق العامة بمحافظة الجوف، شمالي اليمن

نشر في: آخر تحديث:

قال المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، اليوم الثلاثاء، إن قوات الجيش والمقاومة الشعبية استكملت "تحرير" مديرية الزاهر في محافظة البيضاء، وتواصل في الوقت الحالي التقدم نحو مدينة البيضاء.

وأضاف المركز الإعلامي عبر تويتر أن القوات واصلت لليوم الرابع "تحقيق الانتصارات في مختلف جبهات القتال بمحافظة البيضاء، وسط انهيار وخسائر كبيرة في صفوف ميليشيا الحوثي"، وذلك بإسناد من تحالف دعم الشرعية.

وأشار إلى أن قوات الجيش والمقاومة "استكملت تحرير عزلة آل مسحر وبرم والسد ومدرسة آل مسحر بمديرية الصومعة وصولا إلى منطقة الريف ضمن الحدود الإدارية لمديرية البيضاء".

مقتل شقيقين في انفجار لغم حوثي بالجوف

قتل مدنيان شقيقان، اليوم الثلاثاء، في انفجار لغم زرعته ميليشيا الحوثي بسيارتهما في إحدى الطرق العامة بمحافظة الجوف، شمالي اليمن.

وقال المرصد اليمني للألغام، إن مدنيين شقيقين هما محمد لعشم بقاق (27 عاما)، وشمسان لعشم بقاق (30 عاما)، قتلا بانفجار لغم للحوثيين بسيارتهما أثناء مرورهما في منطقة "الحبيل" بطريق (اليتمة- مأرب) في محافظة الجوف.

في السياق، أصيب أربعة مواطنين، اليوم الثلاثاء، جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات ميليشيا الحوثي الانقلابية، في مديرية موزع، غرب محافظة تعز.

وقال إعلام القوات المشتركة، إن "لغما من مخلفات الحوثيين انفجر بأربعة مواطنين أثناء عودتهم إلى قريتهم بمديرية موزع (غرب تعز)".

والجرحى هم: علي محمد قدنه، صالح محمد، محمد راجح العطري، وعلي محمد ازبيدي.

وأضاف البيان أن الجرحى تم إسعافهم إلى مستشفى أطباء بلا حدود لتلقي العلاج والإسعافات الأولية.

والأحد الماضي، أصيب طفلان بجروح بليغة نتيجة انفجار مقذوف من مخلفات الحوثيين بمديرية المخا الساحلية غربي تعز.

وتشير إحصاءات المرصد اليمني للألغام إلى مقتل 942 مدنيًا وإصابة 2321 آخرين خلال ستة أعوام، جراء الألغام التي زرعها الحوثيون في تعز.

واقتصر استخدام الألغام على ميليشيا الحوثي بشكل حصري، إذ تشير التقارير إلى أن هناك أكثر من مليوني لغم أرضي زرعه الحوثيون في أكثر من 15 محافظة يمنية، بجميع الأنواع: مضاد للمركبات والأفراد والألغام البحرية، معظمها ألغام محلية الصنع أو مستوردة وتم تطويرها محليًا، لتنفجر مع أقل وزن.

وغدت الألغام الأرضية أحد أبرز أسلحة الحوثيين التي تستهدف الأبرياء في الجبال والوديان والسهول وفي الأحياء السكنية، فلا ينسحب الحوثيون من منطقة إلا بعد أن تكون منكوبة بمئات الألغام المزروعة، وهو ما يتسبب بوقوع الآلاف ضحايا لها الآن ومستقبلاً بين قتلى ومعاقين، خصوصًا أنه يتم زرع هذه الألغام بدون خرائط الأمر الذي يجعل عملية نزعها أو الوصول إليها صعبا للغاية.