.
.
.
.

ناشط حوثي يفضح نهب مساعدات أممية.. والميليشيا تختطفه

نشر في: آخر تحديث:

اختطفت ميليشيا الحوثي الانقلابية، أحد الناشطين في محافظة ذمار، وسط اليمن، على خلفية نشره كشوفات مساعدات برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، والتي يتم توزيعها على قيادات الميليشيا، وتحويل حصص المحتاجين إلى ما يسمى "المجهود الحربي".

وأفادت مواقع إخبارية محلية أن "ميليشيا الحوثي اختطفت الناشط محسن حاتم التام، من أبناء مديرية جبل الشرق بمحافظة ذمار، بعد نشره كشوفات المساعدات التي يتم نهبها من قبل قيادة الميليشيا بالمحافظة"، مؤكدة أن مصيره لا يزال مجهولا بعد اقتياده إلى السجن.

تهديدات.. واستدعاء

كما نشر الناشط الموالي للحوثيين كشوفات موثقة ورسمية تكشف مصارف مساعدات برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، وتظهر استمرار التلاعب وسرقة المساعدات الإنسانية وتحويلها لغير مستحقيها في مديرية جبل الشرق لمصلحة قيادات حوثية وتجار وميسورين وعائلاتهم ومحسوبين عليهم.

وكشف قبل اختطافه بساعات، عن تلقيه تهديدات وطلبات استدعاء من قيادات حوثية في مديرية جبل الشرق، مشيراً إلى أنها لن تثنيه عن الدفاع عن المستضعفين والفقراء، وفق تعبيره.

فضائح نهب

وأعادت هذه الواقعة التذكير بفضائح نهب ومخالفات التحكم والتصرف بالمساعدات الإنسانية للمنظمات الدولية والأممية من قبل ميليشيات الحوثي، وتوزيعها على قياداتها ومقاتليها، وحرمان المحتاجين منها، واستخدامها أيضاً كوسيلة لإجبار المواطنين للذهاب للقتال معها.

وكان برنامج الغذاء العالمي، اتهم نهاية ديسمبر 2018م ميليشيا الحوثي بنهب المساعدات الإغاثية في مناطق سيطرتها، وقال إنها تسرق "المساعدات من أفواه الجائعين اليمنيين"، وأوقف عمله لفترة في مناطق سيطرة الميليشيات قبل استئناف العمل مجددا دون الإعلان عن نتائج أو كشف نوعية الضمانات التي قال إن الحوثيين قدموها.

وفي مارس الماضي اتهمت وزارة الخارجية الأميركية، ميليشيا الحوثي بنهب المساعدات المقدمة من المنظمات الأممية.