.
.
.
.
اليمن والحوثي

الأمم المتحدة تحذر من إغلاق برامج إنسانية في اليمن

20.7 مليون شخص يحتاجون إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية في اليمن

نشر في: آخر تحديث:

جرس إنذار جديد تدقه الأمم المتحدة، معلنة أنها باتت مجبرة على خفض برامجها في اليمن بسبب نقص التمويل، ما ينذر بمزيد من تدهور الوضع الإنساني.

وحذر منسق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية لليمن من احتمالية لجوء بعض الوكالات إلى تخفيف برامج عملها - بما في ذلك في مجالات المياه والصحة وقطاعات أخرى - وذلك بسبب نقص التمويل، وذلك اعتبارا من سبتمبر الحالي.

وقال ديفيد غريسلي، منسق الشؤون الإنسانية في اليمن، في بيان "سيكون هذا كارثيا على ملايين الأشخاص"، بحسب ما نقله موقع أخبار الأمم المتحدة.

ودعا مكتب منسق الشؤون الإنسانية المانحين إلى تقديم التمويل الكافي والمتوازن لجميع القطاعات لتمكين وكالات الغوث من تجنب أوضاع أسوأ، في وقت يحتاج 20.7 مليون شخص إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية في اليمن.

ووفق البيان، فإن 51 في المئة فقط من المرافق الصحية في اليمن تعمل بكامل طاقتها، لذلك شدد مكتب منسق الشؤون الإنسانية لليمن على أهمية أن تظل المرافق الصحية المتبقية مفتوحة، لاسيما في الوقت الذي يضغط فيه فيروس كـوفيد-19 على نظام الرعاية الصحية في اليمن الذي يعاني بالفعل من الإنهاك.

وكانت الأمم المتحدة، أعلنت عن استضافة الاتحاد الأوروبي والسويد وسويسرا، الشهر الجاري، مؤتمرا إنسانيا لدعم اليمن.

وقال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، مارتن غريفيثس، في إحاطته الأسبوع الماضي، لمجلس الأمن، إنه بحلول أكتوبر، من المحتمل أن تواجه المعونة الغذائية تخفيضات. والبرامج في القطاعات الأخرى، خاصة الصحة والمياه والصرف الصحي والمأوى.

وأوضح، أنه إذا انخفضت مستويات المساعدة بشكل حاد، فهناك خطر المجاعة. حيث إن أكثر من 20 مليون شخص في اليمن بحاجة إلى المساعدة الإنسانية والحماية، وهذا يمثل حوالي ثلثي السكان.