.
.
.
.
اليمن والحوثي

الإرياني: الحوثي مستمر في تجنيد المهاجرين الأفارقة

اعتبر أن ذلك "جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، وانتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية"

نشر في: آخر تحديث:

أكد وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، استمرار ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران في تجنيد المهاجرين واللاجئين الأفارقة والزج بهم في محارق موت مفتوحة بمختلف جبهات القتال.

واعتبر ذلك "جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، وانتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية".

واستشهد الإرياني في تغريدات على صفحته بموقع "تويتر" بمشهد تشييع أحد المهاجرين الإثيوبيين والذي بثته قناة "المسيرة الحوثية".

وأشار وزير الإعلام اليمني إلى تعمد ميليشيا الحوثي الإرهابية استدراج وتجنيد اللاجئين والمهاجرين الأفارقة بالترغيب والترهيب، لتعويض خسائرها المتصاعدة جراء مغامرتها العسكرية في محافظة مأرب، لافتاً إلى فشل حملات الحشد والتعبئة التي تنظمها نتيجة عزوف أبناء القبائل عن الالتحاق في صفوفها.

وطالب الإرياني المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان ومنظمة الهجرة الدولية بإدانة تجنيد ميليشيا الحوثي للمهاجرين واللاجئين الأفارقة واستخدامهم في أعمال قتالية.

كما طالب بملاحقة المسؤولين من قيادات الميليشيا وتقديمهم لمحكمة الجنايات الدولية باعتبارهم "مجرمي حرب"، وفق تعبيره.

وكانت ميليشيات الحوثي، شيعت مؤخراً جثمان أحد أبناء اللاجئين الاثيوبيين، الذي لقي حتفه أثناء مشاركته القتال في صفوف الميليشيات بجبهات مأرب شرقي اليمن، حيث شيعت الميليشيات جثمان المدعو "احمد بن شافي شيخ بشير لازما " والمكنى "ابوحسين" أحد أبناء الجالية الاثيوبية، ودفنته بمقابر قتلاها في صنعاء.

وتستمر عمليات التجنيد التي تقوم بها الميليشيات الحوثية للاجئين الأفارقة، والدفع بهم إلى جبهات القتال، حيث تفرض التجنيد بالقوة، بعد تهديدهم بالقتل أو السجن.

وفي 7 مارس الماضي، تعرض مركز احتجاز يضم مئات المهاجرين لحريق في العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين، خلف عشرات الضحايا في صفوف المهاجرين، وسط معلومات ان الميليشيات كانت تضغط عليهم للدفع بهم إلى جبهات القتال.