.
.
.
.
اليمن والحوثي

الإرياني: الحوثيون يقومون بأعمال انتقامية بحق المدنيين بمأرب

تقرير حكومي يقول إن القصف الحوثي العشوائي على مديرية رحبة أدى إلى تدمير 28 منزلاً وتهجير 261 أسرة قسراً

نشر في: آخر تحديث:

دان وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، اليوم الأحد، "بأشد العبارات" ما وصفها بالأعمال الانتقامية من جانب جماعة الحوثي المسلحة بحق مدنيين في مديرية رحبة بمحافظة مأرب، ووصفها بأنها "جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وانتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".

واتهم الإرياني الحوثيين "بالقصف العشوائي للقرى والمنازل ومخيمات النزوح بالأسلحة الثقيلة والصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، بهدف الإيقاع بأكبر قدر من الضحايا".

وقال عبر تويتر: "الجرائم والانتهاكات المروعة التي ترتكبها ميليشيا الحوثي الإرهابية بشكل يومي في مديرية رحبة وباقي مديريات محافظة مأرب ويذهب ضحيتها المدنيون الأبرياء والقاطنون في مخيمات النزوح.. جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وانتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".

ودعا الوزير اليمني المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومبعوثها والمبعوث الأميركي لإدانة "هذه الجرائم والانتهاكات، والضغط على ميليشيا الحوثي لوقف استهدافها المتعمد للمدنيين، وملاحقة المتورطين في تلك الجرائم من قيادات وعناصر الميليشيا وتقديمهم لمحكمة الجنايات الدولية باعتبارهم مجرمي حرب".

وقال تقرير حكومي إن القصف العشوائي الذي تشنه ميليشيات الحوثي على مديرية رحبة أدى إلى تدمير 28 منزلاً وتهجير 261 أسرة قسراً من المديرية الواقعة جنوب غربي مأرب، شمال شرقي اليمن.

وأفادت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في مأرب، في بيان لها، بأن "مديرية رحبة تعرضت إلى عمليات قصف ممنهجة ومتعمدة من قبل الحوثيين، ما أدى إلى سقوط ضحايا في صفوف النازحين والمجتمع المضيف وتدمير ممتلكاتهم ومساكنهم".

وأشار البيان إلى تهجير قسري لعدد من الأسر من المديرية إلى مناطق أخرى في المحافظة، هرباً من القصف بمختلف أنواع الأسلحة والصواريخ.

وأوضح أن عدد الأسر النازحة خلال اليومين الماضيين بلغ 261 أسرة تمثل قرابة 1827 نازحا. كما أدى القصف لسقوط ضحايا من المدنيين بين قتيل وجريح، بالإضافة إلى تدمير عدد من المنازل والمنشآت العامة والخاصة، بحسب ما نقله موقع "يمن شباب".