.
.
.
.
اليمن والحوثي

مجلس الوزراء اليمني: الحوثي يتماهى مع مشروع إيران التصعيدي

عبد الملك: جهود جارية لعودة الحكومة (المشكلة بموجب اتفاق الرياض) بكامل قوامها لممارسة مهام عملها من الداخل

نشر في: آخر تحديث:

أكد مجلس الوزراء اليمني، اليوم الأحد، أن التصعيد المتعمد من قبل ميليشيا الحوثي بما في ذلك استهداف الأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية، والتهديدات بتوسيع جرائمها وحربها في كل اليمن، وبالتزامن مع تولي المبعوث الأممي الجديد مهام عمله "رسالة واضحة على أن السلام لم يكن يوما ضمن خياراتها، وإنها متماهية مع المشروع الإيراني التصعيدي في المنطقة".

وأوضح في بيان صادر عن اجتماع افتراضي عقده برئاسة رئيس الوزراء معين عبدالملك، أن استمرار التصعيد الحوثي الممنهج ضد المدنيين والنازحين في مأرب واستهدافها للأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية،" يكشف الخطر الوجودي الذي يمثله التهاون في مواجهة وهزيمة ميليشيا الحوثي ومشروعها الذي لا يستهدف اليمن فحسب، وإنما المنطقة العربية وأمن واستقرار الملاحة الدولية".

وأشار إلى أن الجميع وتحت مظلة الشرعية الدستورية أمام مفترق طرق وتحدٍ حقيقي للوقوف جديا لإنقاذ الوطن والشعب ودول الجوار والمنطقة من هذا الخطر الوجودي للمشروع الحوثي الإيراني.

كما أكد مجلس الوزراء اليمني أن لا بديل عن التماسك والتلاحم وتوحيد كافة الجهود في هذه المعركة المصيرية والوجودية لليمن والعرب عموما، بما في ذلك المضي قدما في استكمال تنفيذ اتفاق الرياض بجميع جوانبه برعاية ودعم ومتابعة من المملكة العربية السعودية.

وتعهد بأن يكرس كل الجهود والإمكانيات في سبيل هزيمة الجماعة الحوثية الإرهابية والقضاء على مشروعها الظلامي العنصري واستكمال استعادة الدولة، واثقا من استمرار الدعم والإسناد من تحالف دعم الشرعية، وأن هذه الميليشيات ستدفع الثمن غاليا على كل الجرائم التي ارتكبتها بحق اليمنيين.

وتحدث رئيس الوزراء اليمني، في الاجتماع، عن الجهود الجارية لعودة حكومته (المشكلة بموجب اتفاق الرياض) بكامل قوامها لممارسة مهام عملها من الداخل، والتنسيق الجاري مع المملكة العربية السعودية لاستكمال تنفيذ اتفاق الرياض بجميع جوانبه.

ودان مجلس الوزراء اليمني، بشدة هجمات الميليشيات الحوثية، على أراضي المملكة العربية السعودية، والتي كان آخرها إطلاق ثلاثة صواريخ باليستية وثلاث طائرات مسيّرة (مفخخة) باتجاه المنطقة الشرقية ومدينتي جازان ونجران، واستمرار عدوانها وانتهاكاتها بحق اليمنيين.. واعتبر ذلك "مؤشرا واضحا على رفضها لكل مبادرات السلام، وارتهان قرارها السياسي لصالح الأجندة الإيرانية".

وجدد موقف اليمن الثابت والمصيري مع المملكة العربية السعودية وتضامنها التام معها.