.
.
.
.
اليمن والحوثي

الخارجية الأميركية تدين الهجمات الحوثية على المدنيين في السعودية

قالت واشنطن إن هجمات الحوثي على مأرب تفاقم الأزمة الإنسانية وتطيل أمد الصراع

نشر في: آخر تحديث:

أدانت وزارة الخارجية الأميركية في بيان لها، الأحد، محاولات الحوثي الهجوم على المدنيين في السعودية.

ودعت الوزارة، الحوثيين لوقف الهجمات داخل وخارج اليمن والالتزام بوقف إطلاق النار، والعمل على التوصل لحل سلمي في اليمن برعاية الأمم المتحدة.

وأضافت الوزارة أن هجمات الحوثي على مأرب تفاقم الأزمة الإنسانية وتطيل أمد الصراع.

وفي وقت سابق، أدانت البعثة الأميركية لدى السعودية بقوة هجوم الحوثيين الصاروخي الأخير على المنطقة الشرقية في المملكة، ما أسفر عن إصابة طفلين وتضرر عدد من المنازل.

وأوضحت أن مهاجمة المدنيين هو أمر غير قانوني وغير مقبول على الإطلاق، ولا تخدم مثل هذه الهجمات أي أهداف عسكرية مشروعة بل تطيل أمد الصراع في اليمن.

وتابعت "نحث مجدداً الحوثيين على الوقف الفوري لهذه الهجمات العبثية والبدء في العمل للتوصل لحل سلمي ودبلوماسي للصراع، ولا تزال الولايات المتحدة ملتزمة بشراكتها الاستراتيجية طويلة الأمد مع المملكة العربية السعودية، إضافة إلى التزامها بمساعدة المملكة في الدفاع عن شعبها وأراضيها".

استهداف طائرة تجارية

وكانت سفارة الولايات المتحدة الأميركية قد أدانت في وقت سابق أيضا استمرار المحاولات الحوثية الإرهابية في استهداف المدنيين بالمملكة العربية السعودية، مشيرة إلى أن هجوم ميليشيات الحوثي يطيل معاناة اليمنيين.

وقال الحساب الرسمي لسفارة الولايات المتحدة بالرياض على موقع «تويتر» قبل أيام : «ندين بشدة هجوم الحوثيين بالأمس على المملكة العربية السعودية، قصف الحوثيون مطار أبها المدني، ما أسفر عن إصابة 8 مدنيين وإلحاق أضرار بطائرة تجارية، وندعو الحوثيين مجددًا إلى الالتزام بوقف إطلاق النار والدخول في مفاوضات مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن».

وأضاف: «يواصل الحوثيون هجماتهم على المملكة العربية السعودية، بما في ذلك هجوم يوم أمس، وهو ما يطيل أمد الصراع اليمني ومعاناة اليمنيين، ويعرض جهود السلام للخطر في وقت حرج، يجب على الحوثيين الالتزام بوقف إطلاق النار الآن».

وكان التحالف العربي الداعم للشرعية قد أعلن الثلاثاء اعتراض طائرات مسيرة حوثية مفخخة، حاولت استهداف مطار أبها الدولي ما أسفر عن إصابة ثمانية أشخاص.

إدانات عربية ودولية

كما دانت بريطانيا الهجمات الصاروخية الباليستية التي استهدفت السعودية الليلة الماضية. ووصف رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الهجمات بالـ "سلوك طائش" من قبل الحوثيين تسهله إيران ويهدد المدنيين الأبرياء ويعيق الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار الإقليمي.

ودانت البحرين بشدة استمرار ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران إطلاق طائرات مسيرة (مفخخة) تجاه المملكة بشكل ممنهج ومتعمد، مستهدفة المدنيين الآمنين والمنشآت المدنية، في انتهاك صارخ للأعراف والقوانين الدولية، مشيدة بكفاءة ويقظة قوات الدفاعات الجوية السعودية التي تمكنت اليوم من اعتراض أربع طائرات مسيرة وتدميرها.

وأكدت وزارة الخارجية البحرينية موقف البحرين الراسخ المتضامن مع السعودية ضد كل ما يستهدف أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، مجددة دعوة المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات رادعة ضد الميليشيا الحوثية الإرهابية وكل من يدعمها.

كما أعربت الإمارات عن إدانتها واستنكارها الشديدين لمحاولات ميليشيا الحوثي الإرهابية، استهداف المناطق والأعيان المدنية في المملكة بطريقة ممنهجة ومتعمدة.

وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية في بيان لها ،أن استمرار هذه الهجمات الإرهابية لجماعة الحوثي يعكس تحديها السافر للمجتمع الدولي، واستخفافها بجميع القوانين والأعراف الدولية.

وحثت الوزارة المجتمع الدولي على أن يتخذ موقفاً فورياً وحاسماً لوقف هذه الأعمال العدوانية التي تستهدف المنشآت الحيوية والمدنية وأمن المملكة، مؤكدة أن استمرار هذه الهجمات الإرهابية يعد دليلاً على سعي هذه الميليشيات إلى تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة.

وجددت الخارجية الإماراتية تضامن الإمارات الكامل مع المملكة إزاء هذه الهجمات الإرهابية، والوقوف معها في صف واحد ضد كل تهديد يطال أمنها واستقرارها، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مؤكدة أن «أمن الإمارات وأمن المملكة كل لا يتجزأ، وأن أي تهديد أو خطر يواجه المملكة تعتبره الدولة تهديداً لمنظومة الأمن والاستقرار فيها».

‏وبدورها دانت جمهورية ‎جيبوتي بشدة الاعتداءات الحوثية، حيث عبر سفير جيبوتي لدى المملكة ضياء الدين بامخرمة، عن حق المملكة فيما تتخذه من خطوات ضد هذه الاعتداءات الإرهابية بأنها متوافقة مع القانون والأعراف الدولية.

كما دانت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب بأشد العبارات العمليات الإرهابية المتكررة التي تقوم بها الميليشيات الحوثية.

وأكدت الأمانة العامة للمجلس التي تتخذ من تونس مقراً لها في بيان لها اليوم، ضرورة «ومحاسبة مرتكبي هذه الأعمال الإرهابية التي تعد جرائم حرب شنيعة، كما تجدد مساندتها المطلقة لكل الإجراءات التي تتخذها المملكة العربية السعودية للحفاظ على أراضيها ومنشآتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها».

وأشادت بالأدوار الكبيرة التي تقوم بها قوات الدفاعات الجوية السعودية وقوات التحالف دعم الشرعية في اليمن لحماية المدنيين والتصدي للمحاولات الإرهابية المتكررة التي تقوم بها هذه الميليشيات المدعومة بالمال والسلاح من أطراف خارجية، وتستهدف بها المدنيين الأبرياء والبنية التحتية المدنية، وترمي من خلالها إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، بممارسات عدوانية متعمدة ومنتهكة لقواعد القانون الدولي الإنساني، ومقوضة لجهود الأمم المتحدة في اليمن وفرص التوصل إلى حل سياسي لإنهاء الصراع الدائر فيها.

وبدوره دان رئيس البرلمان العربي عادل العسومي، الهجوم الحوثي الممنهج والمتعمد لاستهداف الأعيان المدنية بالمنطقة الشرقية ونجران وجازان، والذي أحبطته قوات التحالف بقيادة المملكة .

وحذر العسومي في بيان، من استمرار الأعمال الإرهابية الجبانة لميليشيا الحوثي، والتي تعكس إصرارها على مواصلة اعتداءاتها الآثمة على المملكة والتي تعد «جرائم حرب»، ورفض الدعوات الرامية إلى إنهاء الحرب في اليمن والتوصل إلى حل سلمي ينهي معاناة الشعب اليمني .

ودعا رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي لتحرك عاجل وحاسم ضد ما ترتكبه ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني من جرائم وانتهاكات ضد الإنسانية، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم.

تضامن إسلامي

وأعرب العسومي عن تضامن ووقوف البرلمان العربي مع المملكة ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن أراضيها وحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

كما أعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف العثيمين في بيان اليوم، عن إدانته الشديدة للهجوم الباليستي باتجاه المنطقة الشرقية ونجران، مؤكداً دعم وتأييد منظمة التعاون الإسلامي لجميع الإجراءات التي تتخذها المملكة لحماية أراضيها وأمنها واستقرارها.

وشدّد الأمين العام على أن المنظمة تدين الممارسات الإرهابية التي ترتكبها ميليشيا الحوثي ومن يقف وراءها ويمدها بالمال والسلاح، عادّاً تلك الأفعال «جرائم حرب».