.
.
.
.
اليمن والحوثي

الجوف.. 910 مدنيين ضحايا ألغام الحوثي بينهم نساء وأطفال

ومن الأضرار التي وثقها التقرير، تضرر 25 منزلا و49 مزرعة في مختلف المديريات. و97 سيارة ومركبة تضررت بشكل كلي وغيرها من الأضرار المادية

نشر في: آخر تحديث:

كشف تقرير رسمي يمني، عن مقتل وإصابة 910 مدنيين بينهم نساء وأطفال، بسبب الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها ميليشيا الحوثي في محافظة الجوف، شمالي شرق اليمن، خلال الفترة من أكتوبر 2018 الى أغسطس 2021م.

وقال التقرير الصادر عن لجنة الحقوق والإعلام بمحافظة الجوف، إن الفريق التابع للجنة وثق 282 حالة أضرار وخسائر مادية بسبب الألغام في مديريات المحافظة.

ومن الأضرار التي وثقها التقرير، تضرر 25 منزلا و49 مزرعة في مختلف المديريات. و97 سيارة ومركبة تضررت بشكل كلي وغيرها من الأضرار المادية.

وأوضح، أن ميليشيا الحوثي الانقلابية تواصل زراعة الألغام والمتفجرات والعبوات الناسفة في الجوف كغيرها من المحافظات والمدن اليمنية.

وأشار، إلى تسبب الألغام والعبوات الحوثية، بقتل وإصابة المدنيين، بما فيهم الأطفال والنساء والأبرياء، في انتهاك صارخ للمواثيق الدولية التي تنص على حماية المدنيين أثناء النزاع.

وتشير تقديرات خبراء في المركز الوطني للتعامل مع الألغام والمشروع السعودي لنزع الألغام في اليمن “مسام” إلى ان إجمالي الألغام والمتفجرات بمختلف أنواعها التي جرى نزعها في الجوف بلغت 30 ألف لغم.

وماتزال الآلاف من الألغام والمتفجرات التي خلفتها ميليشيا الحوثي تحت الأرض، وتهدد حياة الآلاف من المدنيين في المحافظة.

ويواجه نزع الألغام في اليمن عدة تحديات، على رأسها غياب خرائط تحدد أماكن زرع هذه الألغام التي نثرت في اليمن من قبل الميليشيات الحوثية بطريقة هستيرية، كما أن خطر الألغام الحوثية لا يقتصر على انعدام خرائط واضحة لنهج الميليشيات في زراعتها بل في الطريقة التي يعتمدها الحوثيون في توزيعها بطرق عشوائية، امتدت لمناطق مدنية، بحسب مشروع مسام.

كما تفننت الميليشيات في طرق تحوير هذه الألغام وتمويهها لإلحاق أكبر عدد من الخسائر البشرية، فمنها التي تعمل عن بعد وأخرى مموهة بلون الصخور والطبيعة.

وكان تقرير لمشروع مسام، أوضح ان ميليشيا الحوثي جعلت اليمن يضم أكبر “حقول الشر” المزروعة في العالم والمسكونة بالموت المتفجر الذي استوطن مختلف مدن البلاد.

وأفاد ان الألغام الحوثية قتلت أعدادا لا تحصى من المواطنين وأصابت المئات بإعاقات دائمة، وبترت أطراف آلاف الضحايا وخلفت عجزا كليا لآخرين.