.
.
.
.
اليمن والحوثي

شاهد "مسام" يتلف 957 لغماً حوثياً غرب اليمن.. مصرع شابين في البيضاء

أكد المرصد اليمني للألغام، الأحد، مقتل مدنيين اثنين هما: بشار علي عبدربه الجعملي (18 عاما)، ومحمد علي صالح الجعملي (23 عاما)

نشر في: آخر تحديث:

نفذ المشروع السعودي لنزع وتطهير الأراضي اليمنية من الألغام "مسام" ، عملية إتلاف وتفجير لـ957 لغم وعبوة ناسفة وقذيفة غير منفجرة في منطقة باب المندب، بالساحل الغربي لليمن.

وفي حادث جديد، قُتل شابان وأصيب ثالث، في انفجار لغم أرضي زرعته ميليشيا الحوثي شرق محافظة البيضاء وسط اليمن.

وأكد المرصد اليمني للألغام، الأحد، مقتل مدنيين اثنين هما: بشار علي عبدربه الجعملي (18 عاما)، ومحمد علي صالح الجعملي (23 عاما)، وإصابة عبدربه حسين محمد الجعملي، بانفجار لغم للحوثيين اثناء رعيهم للماشية في منطقة "الجريبات الصدر" بمديرية نعمان في محافظة البيضاء.

هذا وعقب تنفيذ عملية الإتلاف بمشاركة فريق جمع القذائف وبحضور وإشراف خبراء مسام في قطاع عدن والساحل الغربي، أمس السبت، أكد مساعد مدير عام مشروع مسام قاسم الدوسري، أن عملية الإتلاف شملت على 120 لغما مضادا للدبابات، و375 فيوز منوعا، و434 قذيفة وذخيرة غير متفجرة.

كما شملت عملية الإتلاف على 6 صواريخ منوعة، بالإضافة إلى 19 لغما مضادا للأفراد، و3 عبوات ناسفة.

وأكد الدوسري في تصريح نشره مكتب مسام الإعلامي، حرص مشروع مسام على توعية المواطنين من خطر الألغام، وخطورة العبث بها، وأهمية الإبلاغ عن أي أجسام غريبة فور العثور عليها، مشددا على ضرورة استمرار حملات التوعية، وتعريف المدنيين بأنواع وأشكال الألغام والمتفجرات وتجنيبهم الوقوع في شباك الألغام المنتشرة في معظم المناطق اليمنية.

وتعد عملية الإتلاف التي نفذتها فرق مسام اليوم العملية الـ65 لمشروع مسام في قطاع عدن والساحل الغربي والعملية الـ118 لمشروع مسام في اليمن.

وكان فريق مشروع مسام أعلن عن انتزاع 1,755 لغمًا من الأراضي اليمنية خلال الأسبوع الرابع من شهر سبتمبر 2021م، ليصبح إجمالي ما تم نزعه منذ بدء المشروع 277,060 لغما.

ويسعى مشروع مسام إلى تطهير اليمن، الذي حولته ميليشيا الحوثي، إلى أكبر حقل ألغام في العالم، بزراعة نحو مليوني لغم، حسب تقديرات تقارير حقوقية.

ويواجه نزع الألغام في اليمن والتي انفردت بزراعتها ميليشيات الحوثي، عدة تحديات، على رأسها غياب خرائط تحدد أماكن زرع هذه الألغام التي نثرت في اليمن من قبل الميليشيات الحوثية بطريقة هستيرية، كما أن خطر الألغام الحوثية لا يقتصر على انعدام خرائط واضحة لنهج الميليشيات في زراعتها بل في الطريقة التي يعتمدها الحوثيون في توزيعها بطرق عشوائية، امتدت لمناطق مدنية، بحسب مشروع مسام.

كما تفننت الميليشيات في طرق تحوير هذه الألغام وتمويهها لإلحاق أكبر عدد من الخسائر البشرية، فمنها التي تعمل عن بعد وأخرى مموهة بلون الصخور والطبيعة.