.
.
.
.

الحكومة اليمنية تستدعي سفيرها في لبنان للتشاور

نشر في: آخر تحديث:

استدعت الحكومة اليمنية، الثلاثاء، سفيرها لدى لبنان عبدالله الدعيس وذلك للتشاور حول التصريحات المستهجنة من وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي.

وقالت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في بيان إن "حكومة الجمهورية اليمنية إذ تشير إلى رسالة الاحتجاج التي سلمها سفيرها في بيروت إلى الخارجية اللبنانية يوم الأربعاء الموافق 27 أكتوبر 2021، بشأن التصريحات المستهجنة الصادرة عن وزير الإعلام اللبناني، وانحراف تلك التصريحات عن الموقف العربي الداعم للقضية اليمنية العادلة في مواجهة الميليشيا الانقلابية التي أوغلت في الإجرام والانتهاكات بحق أبناء الشعب اليمني فإنها تعلن استدعاء سفيرها في بيروت للتشاور"، وفق وكالة الأنباء اليمنية "سبأ".

كما أكدت استمرار اليمن حكومة وشعباً في مواجهة المشروع الإيراني وميليشياته، مشددة على أن اليمن لن يكون إلا صمام الأمان للمنطقة.

استدعاء ووقف كافة الواردات

يذكر أن السعودية كانت أعلنت الجمعة، استدعاء سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية اللبنانية للتشاور، ومغادرة سفير لبنان لدى المملكة خلال الـ48 ساعة القادمة. وقررت وقف كافة الواردات اللبنانية للبلاد، وذلك لأهمية اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية أمن المملكة وشعبها.

وأكدت حكومة المملكة حرصها على المواطنين اللبنانيين المقيمين في المملكة "الذين تعتبرهم جزءاً من النسيج واللحمة التي تجمع بين الشعب السعودي وأشقائه العرب المقيمين في المملكة، ولا تعتبر أن ما يصدر عن السلطات اللبنانية معبراً عن مواقف الجالية اللبنانية المقيمة في المملكة والعزيزة على الشعب السعودي".

من جهتها أعلنت وزارة الخارجية البحرينية، الجمعة، أن البحرين طلبت من السفير اللبناني مغادرة أراضيها خلال 48 ساعة. وأوضحت في بيان، أن القرار جاء على خلفية سلسلة التصريحات والمواقف المرفوضة والمسيئة التي صدرت عن مسؤولين لبنانيين.

كما شددت على أن قرار طلب مغادرة سفير لبنان لا يمس اللبنانيين المقيمين في البحرين.

طلب مغادرة

من جانبها أعلنت وزارة الخارجية الكويتية، السبت، أن الكويت قررت استدعاء سفيرها لدى الجمهورية اللبنانية للتشاور، ومغادرة القائم بأعمال سفارة لبنان لدى الكويت خلال 48 ساعة.

وقالت على حسابها في تويتر إن هذا الإجراء جاء نظراً لإمعان الجمهورية اللبنانية، واستمرارها في التصريحات السلبية وعدم معالجة المواقف المرفوضة والمستهجنة ضد المملكة العربية السعودية وباقي دول مجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى عدم اتخاذ حكومة لبنان الإجراءات الكفيلة لردع عمليات التهريب المستمرة والمتزايدة لآفة المخدرات إلى الكويت وباقي دول مجلس التعاون.

سحب الدبلوماسيين

بدورها أعلنت دولة الإمارات، السبت، سحب دبلوماسييها من الجمهورية اللبنانية.

وقال خليفة شاهين المرر، وزير دولة، إن قرار سحب الدبلوماسيين جاء تضامناً مع المملكة العربية السعودية، في ظل النهج غير المقبول من قبل بعض المسؤولين اللبنانيين تجاه المملكة، وفق وكالة الأنباء الإماراتية "وام". وأشار إلى استمرارية العمل في القسم القنصلي ومركز التأشيرات في بعثة الدولة لدى بيروت خلال الفترة الحالية.

كما قررت الإمارات منع مواطنيها من السفر إلى لبنان.

"موقف غير مسؤول"

إلى ذلك أعربت وزارة الخارجية القطرية، السبت، عن "استغرابها الشديد" واستنكارها لتصريحات وزير الإعلام اللبناني، جورج قرداحي، والتي أثارت أزمة مع دول خليجية.

وقالت الوزارة في بيان إن تصريحات قرداحي "موقف غير مسؤول تجاه بلده وتجاه القضايا العربية على حد سواء".

كما شددت على أنه كان حرياً بالوزير اللبناني عدم الزج ببلده في أزمات خارجية. ودعت الحكومة اللبنانية إلى "اتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا الصدد وبشكل عاجل وحاسم لتهدئة الأوضاع وللمسارعة في رأب الصدع بين الأشقاء".