.
.
.
.

المبعوث الأميركي: هجوم الحوثي على مأرب يعيق جهود السلام

نشر في: آخر تحديث:

أكد المبعوث الأميركي لليمن، تيم ليندركينغ، الأربعاء، أن الهجوم الحوثي الوحشي في مأرب يعيق جهود السلام.

وكان المسؤول الأميركي قد اعتبر في وقت سابق، أن تصعيد الحوثيين في محافظة مأرب فاقم معاناة اليمنيين.

وقال خلال لقاء جمعه مع ممثلي عدة منظمات غير حكومية عاملة في اليمن، السبت الماضي، لمناقشة التحديات العديدة التي يواجهها العاملون في المجال الإنساني مع استمرار نمو الاحتياجات في البلاد: "إن التصعيد الحوثي في مأرب ليس مجرد عقبة أمام السلام، إنما يؤدي أيضا إلى تفاقم الوضع الإنساني الذي بات بالفعل على حافة الهاوية".

تأتي تلك التصريحات فيما تواصل الميليشيات الحوثية قصف المدنيين في المحافظة الاستراتيجية، لاسيما في منطقة جوبة.

نازحون من مأرب (رويترز)
نازحون من مأرب (رويترز)

"جرائم حرب"

وكانت الحكومة اليمنية أكدت أن الميليشيا تواصل قصف منازل السكان بمديرية جوبة بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة بشكل ممنهج ومتعمد لإيقاع أكبر قدر من الضحايا.

كما أوضح وزير الإعلام، معمر الإرياني، أن مئات الأسر من أبناء الجوبة والنازحين اضطروا للنزوح خارج المديرية‏ نتيجة التصعيد العسكري الحوثي واستهداف التجمعات السكنية.

إلى ذلك، طالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن والمبعوثين الأممي والأميركي، بإدانة ووقف هذه الأعمال الانتقامية التي تطال المدنيين الأبرياء وتشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وتجريم وملاحقة المسؤولين عنها من قيادات وعناصر الميليشيا باعتبارهم "مجرمي حرب".

ضحايا جراء قصف حوثي على مأرب(أرشيفية- رويترز)
ضحايا جراء قصف حوثي على مأرب(أرشيفية- رويترز)

يشار إلى أن الميليشيات كانت استهدفت عدداً من المنازل في منطقة الجرشة بمديرية الجوبة، بالإضافة إلى قصفها مدرسة المنطقة الوحيدة بالصواريخ.

ومنذ فبراير الماضي، يواصل الحوثيون المدعومون من إيران هجماتهم على المحافظة الغنية بالنفط، على الرغم من كافة الدعوات الأممية والدولية من المخاطر التي تهدد أمن وسلامة آلاف النازحين من أطفال ونساء.