.
.
.
.
اليمن والحوثي

هادي: إيران تمارس دوراً تخريبياً بدعمها الحوثيين بالمال والسلاح

الرئيس اليمني يعرب للمبعوث الأميركي عن تطلعه لممارسة المجتمع الدولي المزيد من الضغط على الحوثيين لوقف إطلاق النار واستهداف المدنيين

نشر في: آخر تحديث:

استقبل الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية، اليوم، المبعوث الأميركى إلى اليمن، تيم ليندركنج، لمناقشة تطورات الأوضاع على الساحة اليمنية وإحلال السلام وإنهاء الحرب التي أشعلتها الميليشيات الحوثية إثر انقلابها على الإجماع الوطني وخيارات الشعب اليمني.

وأشار الرئيس، إلى التصعيد العسكري الحوثي المستمر على محافظات مأرب وشبوة وتعز، من خلال استهدافهم بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، وما تسبب ذلك من استشهاد وإصابة المئات من المدنيين والنازحيين بينهم نساء وأطفال، ناهيك عن الخسائر في الممتلكات العامة والخاصة.. لافتاً إلى استمرار الميليشيات الحوثية في حشد الأطفال والمغرر بهم والزج بهم إلى محارق الموت.. مؤكداً أن مثل هذه الأعمال تؤكد للعالم أجمع أن الميليشيات الحوثية ليست جادة للسلام وإنهاء الحرب ووقف إطلاق النار، بل إنها تسعى لمواصلة جرائمها بحق أبناء الشعب اليمني.

الحكومة كانت ولا تزال تنشد السلام

وجدد رئيس الجمهورية، حرصه على إحلال السلام الدائم والشامل وفقاً للمرجعيات الأساسية وإنهاء الحرب التي فرضتها الميليشيات الحوثية على الشعب اليمني.. مؤكداً أن الحكومة كانت ولا تزال تنشد السلام الذي يؤسس لمستقبل أمن لليمن ويحقن دماء أبناء الشعب اليمني.. معرباً عن تطلعه لممارسة المجتمع الدولي المزيد من الضغط على هذه العصابة للجنوح للسلام ووقف إطلاق النار، ووقف استهداف المدنيين والنازحين والمنشآت العامة والخاصة.

وأشار الرئيس إلى الدور الإيراني التخريبي في المنطقة من خلال تغذية عناصره المتمثلة بالميليشيات الحوثية بالمال والسلاح من أجل تأجيج الصراعات في اليمن ودول الجوار وتهديد الملاحة الدولية وخلق حالة من عدم الاستقرار والأمن خدمة لأهداف إيران في اليمن والمنطقة.. مؤكداً أن أبناء الشعب اليمني لن يسمح بمرور التجربة الإيرانية وسيقف بصلابة أمام المشاريع التدميرية والتخريبية التي تصدرها إيران عبر أذرعها من العصابات والجماعات المسلحة.

وقال رئيس الجمهورية" إن أيدينا مفتوحة دائماً أمام كل دعوات السلام ووقف الحرب حرصاً منا على حقن دماء أبناء الشعب اليمني، واستباب الأمن والاستقرار، وتطبيع الحياة وإعادة إعمار ما خلفته الميليشيات الحوثية".. مثمناً جهود الولايات المتحدة الأميركية وحرصها الدائم على السلام ووقف الحرب وتقديم الدعم لليمن في مختلف المجالات.

من جانبه، ثمن المبعوث الأميركي، جهود الرئيس الرامية إلى إحلال السلام ووقف الحرب.. مجدداً دعم بلاده لأمن واستقرار ووحدة اليمن وإنهاء الحرب وإحلال السلام لينعم اليمن وشعبه بالأمن والاستقرار.

حضر اللقاء، مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور عبدالله العليمي.