.
.
.
.
اليمن والحوثي

بتمويل مركز الملك سلمان.. افتتاح مدرسة للنازحين والسكان بمأرب

منظمة الأمم المتحدة للطفولة: أكثر من مليوني طفل يمني خارج المدرسة

نشر في: آخر تحديث:

في فعالية رسمية بحضور نائب وزير التربية والتعليم اليمني، علي العباب، افتتحت، اليوم الأحد، في مدينة مأرب مدرسة الجيل الأساسية والثانوية، بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ونفذتها المنظمة الدولية للهجرة.

وتم تجهيز المدرسة لتستقبل الآلاف من الأطفال المتضررين من النزاع - بما في ذلك سكان الجفينة (أكبر موقع نزوح في اليمن) وسكان الجزء الغربي من مدينة مأرب – لتقديم التعليم للمرحلتين الابتدائية والثانوية، حيث تستوعب أكثر من 2,500 طالب على فترتين صباحية ومسائية في اليوم، وتتكون من 18 فصلاً دراسياً بما في ذلك مختبرين للكيمياء والفيزياء ومعمل كمبيوتر والعديد من المكاتب للمعلمين والإداريين.

مدرسة الجيل الأساسية والثانوية
مدرسة الجيل الأساسية والثانوية

وثمن نائب وزير التربية والتعليم اليمني ووكيل محافظة مأرب عبدربه مفتاح، الدعم الكبير الذي يقدمه مركز الملك سلمان للإغاثة لتخفيف الأعباء على القطاع التعليمي في المحافظة التي تعاني مدارسها من الازدحام الشديد والتي تستوعب أكثر من 2 مليون و300 ألف نازح من مختلف محافظات الجمهورية.

بدوره أوضح نائب المدير الإقليمي للمنظمة الدولية للهجرة جون ماكيو، أن مدرسة الجيل من المشاريع التعليمية التي نفذتها المنظمة ضمن استراتيجيتها لدعم استمرارية خدمات التعليم وتعافي قطاع التعليم من تأثيرات الأزمة والنزوح.

وتعتبر هذه المدرسة واحدة فقط من 15 مدرسة تشارك المنظمة الدولية للهجرة ومركز الملك سلمان للإغاثة في بنائها أو إعادة تأهيلها في أربع محافظات في مختلف أنحاء اليمن.

ووفقاً لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة، هناك أكثر من مليوني طفل يمني خارج المدرسة وملايين آخرين، وخاصة الفتيات الصغيرات، معرضون لخطر التسرب من المدرسة. في حين أن ثلثي المدارس اليمنية فقط تعمل بكامل طاقتها.

وبحسب المنظمة الدولية للهجرة، يتمتع معظم الأطفال النازحين بفرص محدودة للغاية للحصول على التعليم، لا سيما في المناطق التي تضررت بشدة من الصراع مثل مأرب.