.
.
.
.
اليمن والحوثي

مقتل 85 من الحوثيين بمأرب.. والقوات المشتركة تعزز توغلها 2 كلم غرب تعز

فيديو.. تم رصد تحليق المسيّرة الحوثية وهي تحمل قذائف في سماء مديرية حيس، واستهدافها بالأسلحة المناسبة وإسقاطها فوراً

نشر في: آخر تحديث:

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، اليوم الاثنين، عن تنفيذ 15 استهدافًا ضد الميليشيا في مأرب والجوف خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وقال التحالف: الاستهدافات في مأرب والجوف دمرت 12 آلية، وأدت لمقتل أكثر من 85 عنصرًا إرهابيًا من الميليشيا.

يأتي ذلك فيما عززت القوات المشتركة اليوم من توغلها العسكري في مناطق جديدة عند الريف الغربي لتعز.

وقالت مصادر إن القوات المشتركة توغلت في قرى وتباب تابعة لشمير بمسافة اثنين كيلومتر لتأمين المدنيين من قذائف الميليشيات التي تتساقط على الأحياء السكنية بمديرية مقبنة غرب المدينة.

وزاد المصدر أن التوغل هذا فتح بوابة للقوات المشتركة بإمكانية التقدم صوب جبل شمير الاستراتيجي، الذي يطل على خطوط إمدادات الميليشيات الرابط بين تعز والساحل الغربي.

وجاء هذا التوغل بعد مواجهات عنيفة خاضتها القوات المشتركة ضد الميليشيات الحوثية في المنطقة محدثة في صفوفها قتلى وجرحى.

وعلى وقع المعارك في مقبنة، دارت مواجهات بين الميليشيات والمشتركة في محور حيس والجراحي، إذ احتدمت المواجهات بحسب المصدر في مناطق قريبة من مفرق العدين إب ومناطق غرب مديرية حيس التابعة لمحافظة الحديدة.

وأسقطت القوات المشتركة في الساحل الغربي اليمني، اليوم الإثنين، طائرة مسيّرة مفخخة تابعة لميليشيات الحوثي الانقلابية شرق مديرية حيس جنوب الحديدة، غرب البلاد.

وأفاد الإعلام العسكري للقوات المشتركة، أنه تم رصد تحليق المسيّرة الحوثية وهي تحمل قذائف في سماء مديرية حيس، واستهدافها بالأسلحة المناسبة وإسقاطها فوراً.

ونشر الإعلام العسكري مشهد مصوَّر للطائرة الحوثية بعد إسقاطها.

وكانت القوات المشتركة في الساحل الغربي اليمني، قد أعلنت أمس الأحد، سيطرتها على مواقع جديدة جنوب الحديدة، غرب البلاد.

تحرير قرية "الرون"

وقال الإعلام العسكري للقوات المشتركة، إنه تم تحرير قرية "الرون" غرب مديرية حيس، وواصلت تقدمها الميداني وسط حالة انهيار في صفوف الحوثيين.

وتقع القرية المحررة إلى الشمال الغربي من مديرية حيس، على الحدود مع مديرية الجراحي، حسب مصادر ميدانية.

وسيطرت القوات المشتركة، أمس السبت، على أطراف وادي سقم والعديد من التباب الاستراتيجية، منها تبة الجمل شمال مديرية مقبنة بمحافظة تعز، وسط حالة من الانهيار والتخبط في صفوف ميليشيات الحوثي.

وقال الإعلام العسكري للقوات المشتركة، في بيان، إن القوات المشتركة سيطرت على أطراف وادي سقم والعديد من التباب الاستراتيجية، ومنها تبة الجمل، بعد معارك عنيفة خاضتها ضد الميليشيات الحوثية استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة.

ونقل البيان عن مصدر عسكري قوله، إن القوات المشتركة كبدت الميليشيات الحوثية خسائر فادحة في العتاد والأرواح، وسقط العشرات من عناصرها بين قتيل وجريح، وتدمير أسلحة من عتاد الميليشيات وسط حالة من التقهقر في صفوف الحوثيين.

وكانت القوات المشتركة سيطرت على 7 قرى شمال مديرية مقبنة غرب محافظة تعز، بعد مواجهات عنيفة خاضتها ضد ميليشيا الحوثي في عزلة "شمير"، تمكنت خلالها من فرض السيطرة الكاملة على قرى "الحناية والحكمة والعكدة والرأس والخليفة والمنارة والبراح"، بالإضافة إلى "قلعة دار الكافر" الاستراتيجية.

وتعد مديرية مقبنة من أوسع مديريات محافظة تعز، وتتصل جغرافيا بعدد من المديريات التابعة لمحافظات الحديدة وإب وتعز.

وحققت القوات المشتركة انتصارات عسكرية كبيرة خلال الأيام الماضية في تعز والحديدة، وذلك ضمن خطة إعادة الانتشار التي نفذتها القوات المشتركة في المناطق غير المحكومة بالاتفاقيات الدولية.

وزير الدفاع اليمني: اندفاعة الحوثي وصلت نهايتها والنصر سيتحقق

هذا وقال وزير الدفاع اليمني الفريق محمد المقدشي، الاثنين، إن "اندفاعة ميليشيا الحوثي قد وصلت إلى نهايتها، وإن النصر سيتحقق".

وجاء ذلك خلال اجتماع لقيادة وزارة الدفاع اليمنية بمحافظة مأرب، للوقوف على المستجدات الميدانية وسير العمليات القتالية ضد ميليشيا الحوثي على امتداد المسرح العملياتي للجمهورية اليمنية.

وأكد وزير الدفاع أن "مصير الاحتلال الإيراني إلى زوال، وأن قيادات فيلق القدس الإرهابية وميليشياتها الحوثية ستلاقي نهاية مأساوية، وسوف يتحرر كل تراب الوطن ويستعيد استقلاله وسيادته".

وقال إن "القوات المسلحة ماضية نحو استعادة الدولة ومواجهة ميليشيا التمرد والإرهاب والتصدي لكل المؤامرات المتربصة بأمن اليمن والمنطقة"، لافتاً إلى ما يمثله مشروع الحوثي من "تهديد وجودي لليمن وهويته واستقراره ومستقبله".

وجددت قيادة وزارة الدفاع اليمنية، تثمينها العالي لمواقف الأشقاء في تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية ومشاركة الإمارات الداعمة للشعب اليمني وقيادته وقواته المسلحة، وإسنادهم الفاعل للعمليات العسكرية للتصدي للعدو الإيراني وميليشياته، والدفاع عن الأمن القومي العربي وأمن المصالح الحيوية العالمية والملاحة الدولية.

وأكدت القيادة أن الشعب اليمني لن ينسى وقفة أشقائه في معركة الهدف الواحد والمصير المشترك.

هادي: اليمن يواجه مشروعا إيرانيا يستهدف الأمة العربية

وقال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي إن بلاده تواجه مشروعاً إيرانياً خالصاً يستهدف العقيدة والدين والوطن وضرب عمق الأمة العربية.

وأوضح أن هذا المشروع يستخدم ميليشيا حوثية كهنوتية ارتضت أن تكون أداة رخيصة لتمزيق الوطن وقتل أبنائه.

وجاء ذلك في خطاب وجهه إلى الشعب اليمني، مساء الاثنين، بمناسبة العيد الـ 54 ليوم الاستقلال الوطني 30 نوفمبر.

الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي (فرانس برس)
الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي (فرانس برس)

وجدد هادي التأكيد على أن الشعب اليمني لن يقبل التجربة الإيرانية مهما كلف الثمن، متعهدا بمواصلة النضال حتى استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب وخضوع هذه الميليشيا للسلام.

وأشار إلى أن ميليشيا الحوثي اختارت الحرب الكاملة على الوطن، ورفضت بصلف وتعنت كل مبادرات السلام، وأضاف أن ميليشيا الحوثي اختارت طريق العمالة والارتهان لدولة مارقة تعتقد أن الحرب والتخريب والعنف طريقها نحو النفوذ والهيمنة.

وأكد الرئيس اليمني أنه وبالرغم من الاستجابة لكل مبادرات السلام إلا أن ميليشيا الحوثي لم تعد ترى في السلام إلا وسيلة للحرب ولفرض الأمر الواقع، معربا عن أسفه الشديد لوقوف المجتمع الدولي بلا حيلة أمام هذا الصلف.

وتطرق إلى الهجوم العسكري الكبير الذي تشنه الميليشيا الحوثية على مأرب منذ شهور طويلة، ورفض الحوثيين كل الخيارات التي يقترحها العالم لإيقاف الحرب، والزج بالآلاف من أبناء اليمن في محارق الموت بلا أي ضمير إنساني أو حس للمسؤولية، متوعدا أن الحوثيين سيعلمون عاجلا أو آجلا أن الصحراء أكثر قدرة على ابتلاعهم، وأن مأرب بوابة الدفاع عن جزيرة العرب لن تسقط، وأن النصر العظيم قادم.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة