اليمن والحوثي

صنعاء.. سوق حوثية سوداء للكتاب المدرسي وتحويل مؤسسة حكومية لنقاط بيع

ضمن مخطط حوثي ممنهج لتدمير العملية التعليمية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

حولت ميليشيا الحوثي الإرهابية، ذراع إيران في اليمن، المؤسسة العامة لمطابع الكتاب المدرسي (حكومية) إلى سوق سوداء للمتاجرة بالمنهج التعليمي، ضمن ممارستها لتأميم وخصخصة مؤسسات الدولة في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

وذكرت مصادر محلية، أن الميليشيات الحوثية تبيع الكتاب المدرسي في السوق السوداء بأسعار مرتفعة، دون أدنى مراعاة للظروف المعيشية الصعبة للمواطنين بمناطق نفوذها جراء قطعها مرتبات موظفي القطاع الحكومي منذ سبع سنوات على التوالي.

وتأتي هذه الخطوة ضمن مخطط حوثي ممنهج لتدمير العملية التعليمية، وتجهيل الأجيال، بما يسهل استدراج الطلاب للقتال في صفوفهم، وفق مصادر تربوية.

وتداول ناشطون يمنيون، صورا على وسائل التواصل الاجتماعي، تظهر قيام ميليشيات الحوثي بتحويل مطابع الكتاب المدرسي، إلى نقطة لبيع الكتب المدرسية بأسعار مرتفعة.

وجاءت هذه الخطوة بعد أيام من فرض الميليشيات رسوماً بمعدل ثمانية آلاف ريال يمني على كل طالب بالمدارس الحكومية في مناطق سيطرتها، عن كل فصل دراسي.

وقبل سيطرة ميليشيات الحوثي على مؤسسات الدولة بقوة السلاح في سبتمبر 2014 كانت المناهج المدرسية تصرف للطلاب مجانا عبر المدارس، لكن الحوثيين حولوا الكتاب إلى سلعة تجارية للتربح على حساب معاناة أولياء أمور التلاميذ.

كما دأبت على تنفيذ خطة ممنهجة لتفريغ المدارس والعملية التربوية عموماً من محتواها التعليمي والتنويري، من خلال الإهمال المتعمد للجانب التعليمي ومضايقاتها لعدد من المدرسين وفرض مفاهيم مذهبية وصولاً لتعديل المنهج الدراسي اليمني بما يتوافق وأهداف الجماعة ونهجها المذهبي، سعياً منها لخلق جيل جاهل.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.