بينهم أطفال.. "الحوثي" تحاصر 3 قرى جنوب اليمن وتختطف 72 شخصاً

هذه الانتهاكات سببها حسب منظمة ميون الحقوقية، تعبير المدنيين عن رفضهم سيطرة ميليشيا الحوثي على حاجز مائي في منطقتهم وحفرها بئرًا ارتوازية لتزويد المواقع العسكرية المستحدثة بالمياه

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

تفرض ميليشيا الحوثي حصارا مطبقا على قرى الحشاء بمحافظة الضالع، جنوبي اليمن، منذ خمسة أيام بالتزامن مع حملة اختطافات واعتقالات واسعة لأبناء القرى من بينهم أطفال.

وأفادت مصادر حقوقية بأن الميليشيا تفرض حصارا مطبقا على سكان قرى المعاهرة وحبيل المكيدم والخرابة، شمالي الضالع، مشيرة إلى اختطاف 72 مواطنًا بينهم 15 طفلًا.

إدانة واستنكار

في السياق، عبّرت منظمة ميون لحقوق الإنسان عن إدانتها بأشد العبارات، واستنكارها هذه الانتهاكات التي أقدمت عليها الحملة المكونة من عشرات الآليات العسكرية ومئات المسلحين الحوثيين على الثلاث القرى في مديرية الحشاء.

وأكدت المنظمة أن الحملة التي أطلقتها المنطقة العسكرية الرابعة لميليشيا الحوثي أقدمت أيضًا على "منع دخول الغذاء إلى السكان في القرى المحاصرة، واختطاف كل من يحاول مغادرة المنطقة، في ظل تهديدات أطلقها قائد الحملة بمداهمات مرتقبة للمنازل من قِبل وحدات (الزينبيات) المسلحة".

وأوضحت ميون أن هذه الانتهاكات التي لحقت بالمدنيين، سببها تعبيرهم عن رفضهم سيطرة ميليشيا الحوثي على حاجز مائي في منطقتهم وحفرها بئرًا ارتوازية لتزويد المواقع العسكرية المستحدثة، ومبنى إدارة الأمن بالمياه، مشيرة إلى أن المنطقة "تعاني شحة مياه، حيث يعتمد أهاليها على آبار مياه سطحية يخشون جفافها بسبب هذه الإجراءات غير المدروسة".

وأعلنت المنظمة عن تضامنها مع ضحايا القمع والتنكيل جراء هذه الحملة العسكرية، داعية في الوقت نفسه مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية والناشطين، إلى إدانة هذه الممارسات القمعية بحق سكان القرى المحاصرة، والعمل على فك الحصار، والسماح بدخول الغذاء للمحاصرين، وإطلاق سراح جميع المختطفين فورًا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.