اليمن والحوثي

حكومة اليمن تطالب بضغط دولي لإجبار الحوثيين على رفع قيود تدفق السلع

يذكر أن ميليشيا الحوثي تحتجز مئات الشاحنات المحملة بالقمح، في مدينة الراهدة بمحافظة تعز، جنوبي غرب اليمن، وتمنع وصولها إلى مناطق سيطرتها شمالي البلاد

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00

طالبت الحكومة اليمنية، المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغوط على جماعة الحوثيين لإجبارها على رفع القيود التي تفرضها على تدفق السلع والبضائع بين المحافظات، وذلك عقب استمرار الجماعة باحتجاز شاحنات محملة بالدقيق في منطقة الراهدة ومنعها من الدخول إلى مناطق سيطرتها.

ودعا وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، في بيان، المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمبعوثين الأممي والأميركي إلى ممارسة ضغوط حقيقية على جماعة الحوثيين لرفع كافة القيود التي تفرضها على تدفق السلع وحركة البضائع بين المحافظات، وإدانة هذه الممارسات التي تنذر بتداعيات اقتصادية كارثية على القطاع الخاص، وتفاقم المعاناة الإنسانية في البلاد.

وأضاف الإرياني "أن جماعة الحوثيين تواصل احتجاز مئات القواطر المحملة بمادة الدقيق والقادمة من محافظة عدن، في منفذ الراهدة، ومنعها من العبور إلى المناطق الخاضعة لسيطرتها، في محاولة لحصر الاستيراد عبر ميناء الحديدة، متسببة بخسائر فادحة للتجار، وارتفاع قيمة السلعة في الأسواق المحلية".

وأكد أن ميليشيا الحوثي تهدف من خلال هذه الإجراءات إلى تحقيق مكاسب مادية، وفرض مزيد من القيود على التجار، واحتكار استيراد السلع الأساسية عبر شركات استيراد وتجار تابعين لها، وفي نفس الوقت تأتي "امتداداً لسياسة التجويع والإفقار التي تنتهجها بحق المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرتها، وتأكيد على مسؤوليتها عن تردي الأوضاع الإنسانية".

يذكر أن ميليشيا الحوثي تحتجز مئات الشاحنات المحملة بالقمح، في مدينة الراهدة بمحافظة تعز، جنوبي غرب اليمن، وتمنع وصولها إلى مناطق سيطرتها شمالي البلاد.

وقال سائقو شاحنات، إن ميليشيا الحوثي، تحتجز 300 شاحنة محملة بالقمح، قادمة من عدن، في منفذ جمركي تشطيري، استحدثته في منطقة الراهدة، وذلك للأسبوع الثاني على التوالي.

وأضافوا إن الميليشيا الحوثية، ترفض السماح بمرور الشاحنات إلى المناطق الخاضعة لسيطرتها، رغم دفع المستوردين مبالغ مالية كبيرة كرسوم جمركية غير قانونية.

وحذر السائقون، من تعرض أطنان من القمح للتلف خاصة مع استمرار هطول الأمطار الغزيرة من وقت لآخر.

وربط مراقبون احتجاز الميليشيا الحوثية لشاحنات القمح بالحرب التدميرية التي تخوضها ضد شركات القطاع الخاص بهدف إخضاعها والسيطرة عليها.

وفي وقت سابق، أكد الاتحاد العام للغرف التجارية والغرفة التجارية والصناعية في صنعاء، في بيان مشترك، أن ميليشيا الحوثي تعمل على تدمير القطاع الخاص والاقتصاد الوطني، عبر سلسلة إجراءات غير قانونية.

وحذّر البيان من "أن ممارسات الحوثيين ستؤثر على توازن السوق وستؤدي إلى توقف استيراد البضائع والإخلال بالمخزون الاستراتيجي للبلد"، وأخلى مسؤولية القطاع الخاص حال عدم توفر البضائع في الأسواق.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة