اليمن والحوثي

الرئاسي اليمني: مستعدون لفتح الطرقات خلال 48 ساعة إذا وافق الحوثيون

شدد سلطان العرادة على أن مراحل عملية السلام يجب أن تبدأ بمرحلة بناء الثقة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

أبدى عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني محافظ اللواء سلطان العرادة، استعداده فتح طرقات مأرب صنعاء، ومأرب البيضاء خلال 48 ساعة، إذا وافقت ميليشيا الحوثي على فتح مماثل من جهتها بإشراف أممي.

جاء ذلك خلال لقائه المستشار العسكري للمبعوث الأممي إلى اليمن العميد انطوني هايوارد والفريق المرافق له، في مارب، أمس الخميس، حيث تمت مناقشة الجهود الأممية لإحلال السلام وفرص تثبيت دائم لوقف إطلاق النار تمهيداً للانتقال لعملية سياسية لتحقيق سلام شامل وعادل في اليمن.

وأكد العرادة استعداده فتح طريق (مأرب - فرضة نهم_ صنعاء) وطريق (مأرب - البيضاء) خلال ٤٨ ساعة إذا وافقت الميليشيا على فتح مماثل من اتجاهها بإشراف أممي، بالرغم أن الأولوية القصوى هو فتح الطرقات الرئيسية لمحافظة تعز المحاصرة منذ تسع سنوات، وفق تعبيره.

واتهم ميليشيا الحوثي بالعمل على إحباط كافة الفرص والجهود الأممية للبحث عن طريق للسلام، وسعيها للحصول على شرعنة لانقلابها وإضعاف القرارات الأممية.. مؤكدا أن الشعب اليمني يؤمن بالسلام، ويتطلع برغبة جامحة إلى سلام دائم وحقيقي قائم على المرجعيات الثلاث التي حظيت بإجماع وطني وإقليمي ودولي.

وشدد عضو مجلس القيادة الرئاسي، على أن مراحل عملية السلام يجب أن تبدأ بمرحلة بناء الثقة التي تقوم على وقف شامل لإطلاق النار، والإفراج عن جميع الأسرى والمختطفين تحت قاعدة الكل مقابل الكل، ورفع الحصار عن تعز وفتح كافة الطرق الرئيسية بين المدن والمحافظات لتسهيل تنقلات المواطنين، والانفتاح الاقتصادي وفتح الموانئ والمطارات.

كما دعا المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى اتخاذ مواقف حازمة لتنفيذ القرارات الأممية التي صدرت بإجماع دولي، وتحديد الطرف المعرقل لتنفيذها ولتحقيق عملية السلام واتخاذ اجراءات رادعة تجاهه بدلا من السياسة المتبعة التي شجعت الميليشيات على المزيد من التعنت والعرقلة والابتزاز.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

الأكثر قراءة