اليمن والحوثي

مسؤولون أميركيون: الحوثيون يعززون مخزونهم من السلاح رغم الغارات

شبكة "سي.إن.إن" الأميركية نقلت عن مسؤولين أن أميركا ليس لديها ما يسمح لها بتقييم ما نجحت في تدميره بالفعل من عتاد للحوثيين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

نقلت شبكة تلفزيون "سي.إن.إن" الأميركية الجمعة عن مسؤولين أميركيين أن الحوثيين يواصلون تعزيز مخزونهم من السلاح داخل اليمن رغم الغارات الأميركية.

وقالت نائبة المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) سابرينا سينغ: "نعلم أن الحوثيين لديهم ترسانة أسلحة ضخمة، لديهم قدرات كبيرة وأسلحة متقدمة يحصلون عليها من إيران".

وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة توجه ضربات إلى مخازن الأسلحة التي يمتلكها الحوثيون في اليمن، فإن "سي.إن.إن" نقلت عن مسؤولين أن أميركا ليس لديها ما يسمح لها بتقييم ما نجحت في تدميره بالفعل من عتاد للحوثيين، وأنهم يرون أن استخدام القوة وحدها مع الحوثيين غير فعال.

وعلق مسؤول أميركي رفيع المستوى: "الحوثيون يواصلون إدهاشنا، ليس لدينا فكرة جيدة عما يمتلكونه".

وطالب محمد علي الحوثي القيادي بالجماعة أميركا "بإيقاف الإبادة في غزة وإدخال المساعدات لها بوصفه الطريق الصحيح وغير المكلف والمفروض القيام به".

وأضاف على منصة إكس أن استمرار الولايات المتحدة وبريطانيا في "العدوان على اليمن" سيواجه بتصعيد متزايد، وشدد على أن تصعيد العمليات العسكرية اليمنية مستمر ما دام "العدوان والحصار مستمران على غزة".

وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أنها أسقطت 3 طائرات مسيرة تابعة للحوثيين بالقرب من عدة سفن تجارية في البحر الأحمر.

وأضافت القيادة المركزية في بيان على منصة إكس أن السفن المستهدفة لم تتعرض لأي أضرار.

ووجهت الولايات المتحدة وبريطانيا ضربات جوية على مواقع للحوثيين بهدف تعطيل وإضعاف قدرات الجماعة على تعريض حرية الملاحة للخطر وتهديد حركة التجارة العالمية.

ويقول الحوثيون إنهم يستهدفون السفن التي تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية أو تنقل بضائع من إسرائيل أو إليها، تضامنا مع قطاع غزة الذي يتعرض لهجوم إسرائيلي منذ 7 أكتوبر الماضي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.