خطفوا قبل 117 يوماً.. طاقم غالاكسي ينتظر نهاية حرب غزة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

نحو 117 يوماً مرت على اختطاف جماعة الحوثي لسفينة "غالاكسي ليدر"، يوم 19 نوفمبر الماضي، واقتياد طاقمها الفلبيني نحو الأراضي التي يسيطرون عليها في اليمن.

إلا أن آمال إطلاق سراحهم تضاءلت منذ نوفمبر الماضي.

فقد أشار دبلوماسي فلبيني كبير إلى أنه لا يتوقع إطلاق سراحهم حتى تنتهي الحرب في غزة.

حتى تنتهي الحرب

وقال إدواردو دي فيغا، مسؤول الشؤون الخارجية الفلبيني الذي يشرف على ملايين العمال المهاجرين "ليس هناك الكثير مما يمكن فعله للتأثير على الحوثيين"، وفق ما نقلت شبكة "سي إن إن".

كما أضاف أن الجواب الوحيد الذي وصلهم من جماعة الحوثي، مفاده أنه لن يطلقوا سراح السفينة وطاقمها حتى تنتهي الحرب الإسرائيلية على غزة.

وأردف قائلا: "ربما يطلبون أيضا الاعتراف الرسمي بهم كحكومة يمنية شرعية مقابل إطلاق سراح الأسرى، لكنه أكد أنه من غير المرجح أن يحدث ذلك".

كذلك أضاف "سيكون من الصعب على أي حكومة أن تعترف بحكومة تهاجم السفن في البحر.. لذلك، لا فائدة من التفاوض حول الرهائن

هجوم حوثي على سفينة غالاكسي بالبحر الأحمر (أرشيفية- رويترز)
هجوم حوثي على سفينة غالاكسي بالبحر الأحمر (أرشيفية- رويترز)

بيد حماس

بدورهم أكد الحوثيون أن مصير البحارة (وهم 17 فلبينيًا واثنين من البلغار وثلاثة أوكرانيين واثنين من المكسيكيين ورومانيًا) بات الآن في أيدي حماس.

وقال المتحدث باسم الجماعة اليمنية، نصر الدين عامر، "إن السفينة وطاقمها في أيدي حماس وكتائب القسام"، مشيراً إلى أن هناك مناقشات مباشرة ومستمرة مع الحركة حول إطلاق سراحهم.

كما أكد أنه ليس لدى الحوثيين أي مطالب خاصة فيما يتعلق بتلق السفينة.

وكانت سفينة غالاكسي ليدر وهي حاملة مركبات بُنيت عام 2002 ، ترفع علم جزر بهاماس، غادرت كورفيز في تركيا إلى بيبافاف في الهند، حين انقطع الاتصال بها فجأة في نوفمبر الماضي.

يابانية بريطانية أم إسرائيلية؟

في حين أكدت شركة "أمبري" للأمن البحري أن "المجموعة المالكة لحاملة المركبات مسجلة باسم راي كار كاريرز Ray Car Carriers.

إلا أن الشركة الأم لهذه المجموعة مدرجة باسم أبراهام رامي أونغار، ومقرها "إسرائيل".

وسبق أن تعرضت سفينة "تجسسية" يملكها أونغار، وهو رجل أعمال إسرائيلي، في فبراير 2021 لاستهداف من جانب ما يسمى "محور المقاومة" في خليج عمان، وفق ما أفادت حينها صحيفة "كيهان" الإيرانية.

في المقابل، أوضحت مجلة "ترايدويندز" Tradewinds المتخصصة في أخبار السفن، على موقعها الإلكتروني أن حاملة المركبات "مملوكة ومدارة من قبل شركة Ray Car Carriers، وهي شركة بريطانية، وتشغلها مجموعة "إن واي كاي" NYK اليابانية.

بدورها أكدت الحكومة اليابانية أن حاملة المركبات غالاكسي ليدر تديرها شركة نيبون يوسن Nippon Yusen اليابانية.

سفينة غالاكسي
سفينة غالاكسي

يذكر أنه منذ 19 تشرين الثاني/نوفمبر، استهدفت جماعة الحوثي نحو 73 سفينة في البحر الأحمر وبحر العرب، بالمسيّرات والصواريخ (حسب أرقامهم)، زاعمة أنها مرتبطة بإسرائيل أو متجهة إلى موانئها، وذلك دعما لقطاع غزة الذي يشهد حرباً إسرائيلية عنيفة منذ 7 أكتوبر.

فيما أجبرت تلك الهجمات الشركات على التحول إلى مسار أطول وأعلى تكلفة حول إفريقيا.

كما أدت إلى غرق سفينة شحن تحمل اسم "روبيمار"، كانت محملة بمواد خطرة. وأسفرت إحدى الهجمات كذلك عن مقتل 3 بحارة جراء قصف صاروخي لسفينة ترو كونفيدنس، التي كانت ترفع علم بربادوس وتديرها اليونان.

إلى ذلك، أذكت هذه الاعتداءات المخاوف من أن تؤدي الحرب بين إسرائيل وحماس إلى زعزعة استقرار منطقة الشرق الأوسط.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.