هيئة بحرية بريطانية: تعرض سفينة لإطلاق نار قرب نشطون باليمن
الجيش الأميركي أعلن في وقت سابق الخميس أن طائرة تابعة للتحالف دمرت مسيّرة وزورقاً حوثيين
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
قالت شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، اليوم الخميس، إن سفينة تجارية أبلغت عن تعرضها لإطلاق نار من زورق على بعد نحو 109 أميال بحرية جنوب نشطون باليمن.
وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إنها تلقت بلاغا عن تبادل لإطلاق النار بين سفينة وقارب صغير اقترب منها على بعد 102 ميل بحري جنوب شرقي ميناء نشطون اليمني.
وذكرت الهيئة التابعة للبحرية البريطانية في بيان أن القارب الصغير غادر المنطقة بعد تبادل إطلاق النار، مؤكدة على أن السفينة وطاقمها بخير وأنها تواصل الإبحار نحو وجهتها.
ونصحت الهيئة السفن المارة في المنطقة بتوخي الحذر وإبلاغها عن أي نشاط مريب.
وقبل ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأميركية، الخميس، أن طائرة تابعة للتحالف نجحت في تدمير مسيرة وزورق حوثيين.
كما قالت القيادة المركزية في بيان على منصة "إكس"، إن طائرة تابعة للتحالف نجحت يوم 20 مارس في الاشتباك مع زورق وطائرة بدون طيار وتدميرهما، أطلقهما الحوثيون المدعومون من إيران من المناطق التي يسيطرون عليها في اليمن.
March 20 Daily Red Sea Update
— U.S. Central Command (@CENTCOM) March 21, 2024
Between 10:10 a.m. and 7:40 p.m.
(Sanaa time,) on March 20, a coalition aircraft successfully engaged and destroyed one unmanned aerial vehicle and United States Central Command successfully engaged and destroyed one unmanned surface vessel, both… pic.twitter.com/KdK3BhHLc5
كما أضافت أنه لم يتم الإبلاغ عن وقوع أي إصابات أو أضرار من قبل السفن الأميركية أو سفن التحالف أو السفن التجارية.
وتقود واشنطن تحالفا بحريا دوليا بهدف "حماية" الملاحة البحرية في هذه المنطقة الاستراتيجية التي يمرّ عبرها 12% من التجارة العالمية.
ومنذ 12 يناير تشن الولايات المتحدة وبريطانيا ضربات تهدف إلى الحدّ من قدرات جماعة الحوثي وتحركاتها التي تستهدف حركة الملاحة البحرية والسفن التجارية الدوليّة في البحر الأحمر وخليج عدن منذ أواخر العام الماضي.
عشرات الهجمات
ومنذ 19 نوفمبر، نفذ الحوثيون أكثر من 73 هجوماً بالمسيّرات والصواريخ على سفن تجارية في هذا الممر المائي (حسب أرقامهم)، زاعمين أنها مرتبطة بإسرائيل أو متجهة إلى موانيها، وذلك دعما لقطاع غزة الذي يشهد حرباً إسرائيلية عنيفة منذ 7 أكتوبر.
فيما أجبرت تلك الهجمات الشركات على التحول إلى مسار أطول (رأس الرجاء الصالح) وأعلى تكلفة حول إفريقيا.
-
البنتاغون: أوستن وغالانت يبحثان "بدائل" لعملية عسكرية في رفح
قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، اليوم الخميس، إن الوزير لويد أوستن بحث مع ...
العرب والعالم -
بأقنعة سوداء.. انتشار أمني "غير مسبوق" لحزب الله في الضاحية الجنوبية
نشر حزب الله اللبناني، فجر اليوم الخميس، عناصره بشكل وصف بأنه "غير مسبوق" في معقله ...
العرب والعالم -
بلينكن لـ"العربية": ندرس بدائل التعامل مع حماس.. ونضغط لوقف هجمات الحوثي
بلينكن قال إن ما يحدث بالبحر الأحمر هو مشكلة دولية وليست أميركية فقط، لافتاً إلى ...
أميركا