العليمي يثمن جهود التحالف بقيادة السعودية لخفض التصعيد وإعادة الاستقرار

أكد نجاح "عملية استلام المعسكرات" بسرعة وكفاءة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

أشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، بجهود القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية في خفض التصعيد واستعادة الأمن والاستقرار.

إلى ذلك، أعادت هذه الجهود تطبيع الأوضاع في محافظتي حضرموت والمهرة، شرق اليمن، بعد استعادة كافة المواقع العسكرية والأمنية فيهما، وفقاً لخطط منسقة مع قيادة التحالف، حسب حديث العليمي، كاشفاً عن نجاح عملية "استلام المعسكرات" في محافظتي حضرموت والمهرة، و"إنجازها بسرعة وكفاءة فاقت التوقعات، بما يرسخ الأمن والاستقرار، وصون السلم الأهلي".

وفتحت محافظة حضرموت أكبر محافظات اليمن مساحة إذ يصل عدد مديرياتها نحو 30 مديرية صفحة جديدة اليوم عقب عودة الحياة الطبيعية فيها مجرد تحريرها من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي الذي أشعل فتيل التوترات شرق اليمن في الفترة الماضية.

وأكد المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الثانية تأمين المنشآت العسكرية والمدنية من قبل قوات النخبة الحضرمية وقوات حماية حضرموت ودرع الوطن، داعياً المواطنين لعدم الاقتراب من المعسكرات وعدم الانسياق وراء الشائعات حفاظاً على الأمن.

سيادة القانون

من جهته، شدد رشاد العليمي أن الدولة مستمرة في بسط سيادة القانون وحماية المواطنين، ولن تتهاون مع أي ممارسات تقوض النظام العام أو تمس بالمصالح الوطنية العليا للبلاد، وأمن دول الجوار.

واعتبر ذلك مسؤولية مشتركة تتطلب وحدة الصف وحشد الطاقات لاستعادة مؤسسات الدولة وإسقاط انقلاب المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، وفقاً لحديثه الذي نشرته وكالة أنباء سبأ نت.

وأشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي العليمي، إلى أهمية التعاون الوثيق مع المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب والتهريب، وتأمين الممرات المائية، وإمدادات الطاقة العالمية.

العليمي لـ" الانتقالي": تراجعوا عن الإجراءات الأحادية


في سياق متصل، دعا العليمي المجلس الانتقالي، إلى التزام طريق الحوار، والتراجع عن إجراءاته الأحادية في مختلف المحافظات، وتجنب مفاقمة الأوضاع المعيشية، أو تعريض المدنيين والمؤسسات لمخاطر إضافية، والانخراط الجاد في مسار بناء مؤسسات الدولة، وفقاً لمرجعيات المرحلة الانتقالية المتوافق عليها وطنياً، وإقليمياً ودولياً.

مؤتمر الرياض

بالتوازي من ذلك، ثمَّن الرئيس العليمي استجابة السعودية لطلب استضافة ورعاية مؤتمر للحوار الشامل حول القضية الجنوبية، مشيداً بالموقف الأخوي المسؤول الذي يعكس حرص قيادة المملكة على دعم اليمن وأمنه واستقراره، ومعالجة القضايا الوطنية عبر الحوار السياسي ضمن الحل الشامل في البلاد.

السعودية - اليمن : شراكة استراتيجية

وأكد العليمي أن استجابة الرياض تجسد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، وخصوصية الشراكة الاستراتيجية التي تفرضها الجغرافيا والمصالح المشتركة، ودور السعودية المحوري والمستمر في رعاية التوافقات الوطنية، وتهيئة الظروف المواتية للسلام، وبما يلبي تطلعات جميع اليمنيين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.