روسيا وإيران تبحثان مصير مفاعل بوشهر

نشر في:

قال مسؤول بارز بهيئة الطاقة الذرية الروسية الخميس ان مسؤولين من بلاده التى تواجه ضغوطا من الولايات المتحدة لوقف بناء مفاعل نووي لايران سيبحثون خلال زيارة لطهران الشهر القادم مصير المفاعل الا انه من غير المتوقع حدوث انفراجة كبيرة خلال تلك المباحثات.

وتجرى طهران وموسكو مفاوضات شاقة منذ شهور دون احراز تقدم كبير بشان مفاعل بوشهر الذي يتكلف 800 مليون دولار وتشارك روسيا في بنائه رغم الانتقادات الامريكية المتكررة لها بان المفاعل قد يساعد ايران على تطوير اسلحة نووية بشكل سري.
وقال مسؤول بهيئة الطاقة الذرية الروسية ان "مسؤولين كبار سيقومون بزيارة في ابريل /نيسان على الارحج الا انه من غير المحتمل ان تسفر الزيارة عن تطورات جديدة... الطرفان مختلفان بشان وثيقة نهائية تطالب ايران باعادة الوقود النووي المستهلك الى روسيا".
وكانت موسكو قد وعدت بتوقيع اتفاقية مع طهران تلزمها باعادة الوقود النووي المستهلك من مفاعل بوشهر الى روسيا الا ان هذا الاجراء لم يفلح كثيرا في تهدئة المخاوف الامريكية.
وكان كبار المسؤولين في المجال النووي بروسيا قد صعدوا خلال الاسبوع الحالي من انتقاداتهم لايران لعدم ابداء مرونة قائلين ان طهران سعت للحصول على معدات دعم معينة من اوروبا التى تحظر بيع مثل تلك المعدات لطهران.
وقالت مصادر عليمة في المجال النووي ان التحول في الموقف الروسي يوحي بان موسكو قد تجمد مشاركتها في بناء مفاعل بوشهر ومن شان هذة الخطوة ان حدثت ان تزيح عقبة من طريق علاقات روسيا مع واشنطن والدول الاوروبية ودول الشرق الاوسط.
وتراجع وزير الطاقة الذرية الروسي عن زيارة مهمة لطهران خلال العام الحالي كما ان تعديلا موسعا اجرى مؤخرا داخل قطاع الطاقة الذرية في روسيا والذى تديره الدولة يلقي بشكوك اكبر حول استمرار روسيا في بناء مفاعل بوشهر.
ويقول مسؤولون في موسكو ان ايران لم تف ببعض التزاماتها المالية المتفق عليها في المشروع.
ونفت السفارة الايرانية في موسكو هذة المزاعم بشدة.
وقال دبلوماسي ايراني بارز اليوم الخميس "الجانب الايراني لم يتسبب في اي صعوبات مالية في المشروع"، واضاف "فيما يتعلق بشراء معدات فلنا الحق في اختيار ان نشتريها من اي مكان نريد".