الفياجرا قد تكون علاجا ناجعا للعنة

نشر في:

أفادت دراستان حديثتان أن عقاقير علاج العنة قد تقدم مساعدة طويلة الأمد لبعض الرجال الذين خضعوا لجراحة في البروستاتا أو فقدوا قدرتهم الجنسية.

ووجدت دراسة أمريكية أن 30 بالمائة من رجال استأصلوا البروستاتا استعادوا قدرتهم على الانتصاب دون عقاقير بعد استخدام الفياجرا لمدة تسعة أشهر.
وأكد د. لورانس ليفين المتخصص في أمراض الجهاز البولي التناسلي بالمركز الطبي لجامعة راش بشيكاجو والذي قاد فريق الدراسة أن استعادة القدرة على الانتصاب بصورة دائمة وطويلة الأمد أمر ممكن، ودرس فريق ليفين مرضى سرطان البروستاتا خضعوا لجراحة تسمى استئصال البروستاتا كلها بجراحة أسفل البطن.
وأبلغ الفريق اجتماعا لجمعية أمراض الجهاز البولي التناسلي الأمريكية في سان فرانسيسكو أن أكثر من 90 بالمائة من الرجال الذين أجروا الجراحة عانوا من توقف القدرة على الانتصاب بعدها.
وأضاف ليفين أن ذك قد يرتبط بالانتصاب الليلي الذي يحدث للرجال بصورة طبيعية كل ليلة. وما من أحد يفهم السبب لكن يبدو أن تدريب للقضيب يسبب في حالة حدوث أي خلل به فقدان القدرة على الانتصاب.
وأوضح ليفين أن العملية قد تحدث خللا في التدريب الليلي المنتظم. وتناول الفياجرا أو عقاقير مشابهه قد يستعيده. وخلال الدراسة راقب فريق ليفين 54 رجلا لمدة 36 أسبوعا. وكانوا يخضعون لاختبارات الانتصاب الليلي باستخدام جهاز مصمم خصيصا لهذا الغرض.
وبعد تسعة أشهر عادت القدرة التلقائية على الانتصاب لدى 29 بالمائة من المرضى الذين يعالجون بالفياجرا التي تنتجها شركة فايزر للأدوية.
فيما أوضحت دراسة ألمانية على رجال تناولوا العقار كل ليلة لمدة عام أن 58 بالمائة استعادوا قدرتهم الكاملة على الجماع.
وأشرف على الدراسة فرانك سومر وزملاؤه في المركز الطبي الجامعي في كولونيا بألمانيا حيث شملت 76 مريضا يعانون من عدم القدرة على الانتصاب لأكثر من ستة شهور.
ووجد الباحثون أن 8ر58 بالمائة من المرضى الذين تعاطوا الفياجرا كل ليلة لمدة عام استعادوا القدرة الجنسية كاملة مقابل 7ر9 بالمائة من الذين استخدموها فقط عند الحاجة.