أنوشكا.. "فرعونية صرفة" تغني بعدة لغات

نشر في:

تقول الفنانة المصرية أنوشكا عن اسمها إنه "فرعوني صرف ويعني منبع الحياة "(مدينة الشمس)، وتشير إلى أن والدتها أرمينية الأصل وهي التي أطلقت عليها هذا الاسم "وبفضلها تعلمت لغة جديدة. فانا أتقن الإنكليزية والعربية والفرنسية والأرمينية"، وتعتبر أنوشكا نفسها مظلومة إعلامياً وتلقي اللوم على شركة الإنتاج التي قصرت معها ولم تنشر أغنياتها في العالم العربي رغم فوزها بجوائز عالمية.

وبالنسبة لأنوشكا الغناء مزيج من التمثيل والاستعراض تتحدث عن برامج صناعة النجوم، وتجد أن المشاركين الذين لا يمتلكون أدنى متطلبات النجومية هم نتاج الساحة الفنية بما تنتجه من فنانين بمواصفات خاصة.
وعن بداياتها تقول "كانت من خلال أحد برامج المواهب في مصر، حيث خضعت للامتحان في الإذاعة عام 1985 واعتمدت كمطربة من أساتذة كبار منهم محمد سلطان وسيد مكاوي وحلمي بكر".
وفي حديثها لصحيفة "الاتحاد" الإماراتية تصف أنوشكا نفسها "دمعتي سخية رغم أنهم يقولون إن شخصيتي قوية، لكنني قيادية بحكم ظروفي فأنا الفتاة الأكبر في العائلة، ولطالما تمنى أبي صبياً، نحن أختان وأنا الكبرى فأردت أن أكون الولد الذي أراده أبي، حتى في المدرسة كنت رئيسة فرقة البنات، لكني عندما أمر بمشكلة أصبح كالطفلة لأن مشاعري تغلبني. شخصيتي تختلف تماماً في حياتي اليومية، فأنا أحب الطبخ وأعشق ممارسة الرياضة وأحب حيواناتي. وعادةً أرتدي الجينز وأمتطي حصاني".

وعن رأيها في برامج الهواة تقول "نشهد اليوم ولادة أصوات جديدة من خلال برنامجي''ستار كلوب'' و''سوبر ستار" اللذين يقدمان لنا أصواتاً جيدة وأخرى مثيرة للضحك. فعندما شاهدت الحلقات الأولى من برنامج ''سوبر ستار'' لم يسعني أن أضبط نفسي من الضحك خاصةً حين رأيت ردة فعل الياس الرحباني على أحد المشتركين. برأيي على المشترك أن يمتلك أدنى الإمكانيات ليتمكن من الغناء".
وتضيف أنوشكا "كثرت المواهب في هذه الأيام لأن كل موهبة تشجع الأخرى. كما أنني أحترم شجاعة ''من يثير ضحكي'' لأن وجوده هو نتيجة لما رآه على الساحة الفنية. هكذا أصبحت المعادلة واضحة. كما أن الانتشار في الماضي كان أصعب بكثير مما هو عليه اليوم".
وترفض أنوشكا أن يكون ظهور موجة جديدة من الجيل الأحدث على جيلها في الغناء كان له بعض التأثير السلبي في الفترة الأخيرة "لا إطلاقا فأنا في الغناء لي طريقي الخاص، ومنذ بدايتي الفنية، وكل ما في الأمر أن المكان الأساسي الذي أصبح الناس يجدونني فيه وبالأكثر، خلال العامين الأخيرين، هو دار الأوبرا، وفي الفترة الأخيرة نلت جائزة عن أغنية الفيديو كليب "لمحوني" إلى جانب جائزة تضمنت تقديراً لأحسن مطربة تنتج لنفسها وقد حصلت عليها وحظيت بجائزتين عن نفس الأغنية في مهرجان "أوسكار الأغنية" وسط منافسة من أغنيات كثيرة جداً".

وفي حديث سابق لجريدة "الجزيرة" السعودية أكدت أنوشكا موافقتها على الرأي القائل بأن الفيديو كليب أصبح عالماً بلا ضوابط وقد وصل المستوى إلى حالة كبيرة من التدني وهو بهذه الصورة مع الأسف أصبح أساسا لنجاح العديد من المحطات الفضائية، وتضيف أنوشكا أنه لابد من مراعاة ذوق وأحاسيس المشاهدين وإيصال الأغنية إليهم بطريقة لائقة حيث يدخل الفيديو كليب البيوت وتشاهده الأسرة كلها، وعن الاتهامات التي توجه للمطربين والمطربات في الفيديو كليب ولم تسلم منها أنوشكا نفسها قالت "ما أقدمه ليس رقصا أو تنطيطا أو حتى لمجرد لفت النظر.. ما أقدمه هو تفاعل مع كلمات الأغنية التي أقدمها كما أنني لا أقلد أحدا".

وتعتقد أنوشكا أن سبب عدم انتشار أغنياتها بشكل كبير في العالم العربي مرده "مشكلة متابعة'' والتقصير فيها يقع على عاتق شركة التوزيع . فرغم نجاح أعمالي التي حصدت جوائز مثل أغنية ''لمحوني'' لم أحقق الانتشار المطلوب، ولهذا السبب أنا بصدد البحث عن مدير أعمال جديد ليتولى إنتاج البوماتي".
ولا تخفي الفنانة المصرية حبها الكبير لتربية الحيوانات "لأنني أعتقد أن الحيوان يمتلك الكثير من المشاعر الصادقة"، وهي كذلك تعلن أنها ليست ضد عمليات التجميل "لندعهم يطورون عمليات التجميل لكي نخضع إليها حين يلزم الأمر".
وأكدت أنوشكا على عدم ندمها لتركها العمل في مجال التجارة، وولوجها عالم الفن لأنه "كان حلم حياتي حيث كنت أدندن منذ صغري. عموماً أنا لا أندم لأنني أتعلم من أخطائي".
أما عن مشاريعها في المستقبل فتقول "سأحيي حفلات غنائية مع 15 فرقة أجنبية. فبقدر ما أنا مهتمة بعملي في الوطن العربي، أنا مهتمة بالجمهور الغربي، خصوصاً بعد دويتو ''سلام'' الذي قدمته مع جيبسي لاند. وهنا لا بد من التنويه بأن الغرب مهتمون بنا كفنانين عرب".