.
.
.
.

الإرهابيون يذبحون الأمريكي بول جونسون

نشر في:

عثرت قوات الأمن السعودية على جثة الرهينة الأمريكي بول جونسون في حي المونسية شرق الرياض وقد تم فصل الرأس عن الجسد، وذلك حسب ما أفاد مراسل العربية في الرياض الذي كان قد ذكر في وقت سابق أن المختطفين قد نفذوا تهديدهم بقتل بول جونسون، الذي تم خطفه الأسبوع الماضي، بقطع رأسه. وذكر مراسل العربية أنه تم نشر بيان في بعض مواقع الانترنت يحمل توقيع "تنظيم القاعدة في جزيرة العرب" جاء فيه أن المختطفين قطعوا رأس بول بعد انقضاء المدة التي منحتها القاعدة للسلطات السعودية كي تطلق سراح سجناء ينتمون لذلك التنظيم المتطرف.وعرض موقع "صوت الجهاد الإسلامي" ثلاث صور لما بدا أنه رأس الرهينة بول مارشال جونسون بعد قطعها، وأظهرت الصور التي عرضها الموقع الالكتروني الرهينة الأمريكي بول جونسون تغطيه الدماء ممدا على ما يشبه فراش أبيض. وأوضحت الصورة الأولى رأس بول من الأمام مسنودا على سكين ذات مقبض أسود ينتهي بحلقة سميكة من المعدن وقد وضع الرأس على الجسد والدماء تغطي وجهه وكانت الدماء غزيرة على مقدمة السكين ونصفها الأعلى فيما أبرزت الصورة الثانية يدا تحمل رأس بول بينما جلس أحد الخاطفين من دون أن يتوضح وجهه إلى يسار حامل الرأس وبدا الاثنان في ما يشبه السراويل البيضاء وحافيين وبقربهما ثالث حاف في سروال داكن وكان جسد بول ممدا أيضا أمام الثلاثة. ووضع رأس بول في الصورة الثالثة بين كتفه وظهره وهو ملقى على بطنه على سجادة داكنة بمربعات فاتحة اللون وقد وضع شريط أبيض على يده اليمنى التي كانت تبدو ممسكة بشيء لا تبينه الصورة بوضوح.وقال بيان القاعدة انها قتلت الرهينة "لنشفي صدور المؤمنين في فلسطين وأفغانستان والعراق وغير ذلك من بلاد الاسلام" واضاف البيان أن مارشال قتل"ليذوق شيئا مما ذاقه المسلمون الذين طالما صلتهم طائرات الاباتشي الامريكية بلهيبها وعذبتهم بحممها وصواريخها"وقد ربطت وسائل اعلام عالمية من بينها CNN بين ذبح بول جونسون وبين ما يحدث في الأراضي الفلسطينية بسبب عمل جونسون في شركة مرتبطة بطائرات "أباتشي" الأمريكية. وقال محللون للمحطة المذكورة أن طائرات الأباتشي تمثل "رمزا" في العالم العربي لمطاردة الفلسطينيين وقتلهم ذاكرين بأن ذلك ربما يكون دافعا رئيسا لذبح جونسونيذكر أن "العربية.نت" كانت قد انفردت باجراء لقاء مع زميل بول الذي نشر رسالة عبر الانترنت اعلن فيها أنه يجير بول مطالبا الخاطفين باطلاق سراحه وعدم مساسه بأي أذى، وقد لاقى ذلك الطلب ترحبيا شديدا من فئات كثير من المجتمع السعودي.