فارس آل شويل خطط لتفجير حفل محمد عبده

نشر في:

كشف مصدر أمني سعودي أن منظر القاعدة في السعودية فارس آل شويل الزهراني كان قد وضع مخططا لتفجير حفل غنائي للفنان السعودي محمد عبده في مدينة أبها (جنوب).

وأكد مصدر موثوق به حسب صحيفة الحياة اللندية أن الزهراني الذي ألقي القبض عليه مطلع آغسطس/آب الجاري، والمصنف رقم 12 في قائمة الـ 26 مطلوبا، كان بصدد تفجير مسرح قرية المفتاحة في الليلة التي كان مقررا أن يغني فيها الفنان السعودي محمد عبده ضمن فعاليات "مهرجان أبها السياحي".
وأشارت المصادر إلى أن الأجهزة الأمنية السعودية رصدت الزهراني منذ أن تحرك من مكة المكرمة إلى أن وصل إلى مدينة أبها، حيث قام بإخفاء المتفجرات والأسلحة التي نقلها تحت أحد الجسور بالقرب من مقر "شركة أعمال الطرق" على بعد 20 كيلومتراً إلى الشمال من أبها، وتوجه بعدها إلى المدينة حيث ألقي القبض عليه في حديقة أبو خيال العامة وكان في يده كيس بداخله قنبلة.
وذكر سعوديون من سكان حي السلام الذي كان فارس يؤم المصلين فيه إبان دراسته في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، أنه بقي إماماً للمسجد نحو عام كامل وأنه استولى خلال فترة عمله في المسجد على نحو 50 ألف ريال كان أهالي الحي تبرعوا بها لإصلاح قبته وهرب بها، مشيرين إلى أن الزهراني لم يكن من سكان الحي وأنه كان يحضر في أوقات الصلاة فقط ليؤمهم.
وكانت مصادر إعلامية سعودية ذكرت أن الزهراني امتنع عن الإدلاء بأية معلومات تتعلق بمكان اختفائه في أبها منذ وصوله إليها قبل القبض عليه بنحو 18 ساعة. إلا أن مصادر أمنية رصدت تحركات الزهراني في عمارة سكنية بحي الطبجية سابقا (العزيزية حاليا) والمليئة بالعائلات الأجنبية المقيمة. ورجحت مصادر أمنية أن الشخص الآخر الذي كان مع الزهراني لحظة القبض عليه في الحديقة قد تواطأ معه في توفير هذا السكن له.
إلى ذلك أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية السعودية العميد منصور التركي أن الأشخاص الذين تم اعتقالهم في كل من المدينة المنورة والقصيم أول من أمس ليسوا من المطلوبين ضمن قائمة الـ26، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية تقوم بعمليات بحث وتحر عمن تحوم حولهم الشكوك فيتم توقيفهم للاستجواب.
وكشف العميد التركي في تصريحات إلى "الحياة" أن الباكستاني الذي اعتقل في منطقة القصيم (شمال غربي الرياض) مع شخصين سعوديين أول من أمس لم تثبت له أي علاقة بأي عمل إرهابي، لكنه سيخضع للتحقيق لمعرفة مدى علاقته بالمطلوبين اللذين اعتقل معهما، موضحاً أنه ليس من المطلوبين الستة الذين أعلنت السلطات الباكستانية اسماءهم منتصف الشهر الجاري. وشدد على أن من لم تثبت له علاقة أو لم يتورط في الأعمال الإرهابية التي جرت في البلاد أو لم يرتكب مخالفة تستدعي التحفظ عليه سيفرج عنه فوراً.
وكانت القوات الأمنية ألقت القبض أول من أمس على شخص مشتبه به في أحد مباني الحارة الشرقية في المدينة المنورة بعدما طوقت الحي الذي يقطنه. ولم يحصل إطلاق نار.
وكان وزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز أكد أن رجال الأمن ماضون في القضاء على الإرهابيين، وأن ما وقع من أعمال إجرامية لا يزيد عن خمسة أو ستة في المائة من المخططات الإجرامية التي تم إفشالها.