.
.
.
.

مقتل عبد المجيد المنيع أحد أهم منظري القاعدة في السعودية

نشر في:

أعلن متحدث باسم وزارة الداخلية السعودية اليوم الاربعاء 13-10-2004 ان احد المشبوهين الثلاثة الذين قتلوا في اشتباك مع الشرطة السعودية في الرياض الثلاثاء كان من أهم المطلوبين الذين أدرجت أسماؤهم على لائحة المطلوبين في المملكة. وقال المصدر الأمني إن عبد المجيد محمد المنيع كان ضمن قائمة تضم 26 من أبرز المطلوب اعتقالهم في السعودية.

وقتل المنيع في اشتباكات عنيفة اصيب خلالها 7 من عناصر قوات الأمن. وقال العميد منصور تركي المتحدث باسم قوات الأمن في وزارة الداخلية السعودية انه تأكد مقتل المنيع ومتشدد آخر برصاص قوات الامن فيما فجر الثالث نفسه. ونشرت السلطات السعودية قائمة تضم أسماء القتلى الثلاثة، وهم عبد المجيد بن محمد بن عبد الله المنيع، و عبدالحميد بن عبدالعزيز بن ابراهيم اليحيا، و عصام بن مقبل بن صقر العتيبي، وجميعهم من السعوديين.
ويعتبر عبد المجيد الذي تلقى تعليمه في جامعة الإمام محمد بن سعود الاسلامية بالرياض، من أهم أعضاء اللجنة الشرعية في تنظيم القاعدة السعودي وأصدر كتب وفتاوى تحريضية على النظام نشرت في مواقع الانترنت التابعة للتنظيم، وثبت للجهات الأمنية مشاركته في أعمال إرهابية كما قام بتجنيد متعاونين. وتدرب المنيع على القتال في أفغانستان التي تلقى فيها معظم أعضاء التنظيم الأول تدريباتهم.
وتعد كتابات المنيع "تأسيسية" لأعضاء القاعدة الجدد، فكان كتابه "عقيدة الطائفة المنصورة" يؤكد على ما يجب أن يعتقد به أعضاء التنظيم في أن العالم امتلأ بالكفر، وأن من واجبهم (..) القيام بالجهاد، وكان المنيع كفر الحكومات في العالم الاسلامي، والمحاكم التابعة لها والمجالس التشريعية، والهيئات الأممية.
ويرجع خبراء في القاعدة سبب إنشاء اللجنة الشرعية في القاعدة إلى هذه الأسباب، المتمثلة في التأسيس العقدي للملتحقين الجدد، ومعظمهم من صغار السن، ومن غير الدارسين للعلوم الشرعية. وكانت أولى مهامهم، تلقين هؤلاء لفقه القاعدة لتأكيد ثباتهم على مبادئ التنظيم.
وقتل بالاضافة إلى المنيع ، عبدالحميد بن عبدالعزيز بن ابراهيم اليحيا - سعودي الجنسية، والذي جند نفسه لتأمين مقرات لإقامة أعضاء التنظيمن، وقالت سلطات الأمن أن اليحيا كان يستغل في ذلك النساء والأطفال للتمويه أثناء اقامة المطلوبين لديه، كما قام بتزوير العديد من الوثائق والمستندات للتغطية على أنشطته، ويعرف بين الأعضاء بأنه المسئول عن تأمين مستلزماتهم.
أما ثالث قتيل فهو الموقوف سابقاً لدى الجهات الأمنية عصام بن مقبل بن صقر العتيبي - سعودي الجنسية، الذي سبق استلامه من الخارج في شهر محرم من عام 1423هـ لقيامه بأنشطة غير مقبولة في الخارج، وعند مناقشته أنذاك أفاد في أقواله المصدقة شرعا بعدم انتمائه لأي تنظيم وعدم حمله لأية أفكار منحرفة وبناء عليه أطلق سراحه بعد أخذ التعهد عليه باحترام الأنظمة في الداخل والخارج، ومراجعة من يوثق بعلمه ودينه والبعد عن الشبهات وقد تبين للجهات الامنية أنه نقض ما تعهد به وجعل من منزله مكانا للأنشطة القاعدة.
وكانت الداخلية السعودية أعلن أمس على لسان مصدر مصدر مسؤول في وزارة الداخلية السعودية مقتل3 مسلحين وإصابة 7 من أفراد الأمن السعودي إصابات متنوعة في اشتباك مع مطلوبين أمنيا في العاصمة السعودية الرياض. وأضاف المصدر أن قوات الأمن" قامت بتطويق الموقع ومباشرة مهامها الأمنية التي كان في مقدمتها إخلاء 7 نساء وطفل وضعوا في الدور الأول من المنزل بقصد التترس بهم والتمويه على رجال الأمن ".
وقال المصدر المسؤول أن قوات الأمن تحفظت على مضبوطات صادرتها، مشيرا إلى أن بيانا إلحاقيا سيصدر بشأن الحادث. وأفاد مراسل العربية الرياض أن أسلحة ومبالغ نقدية كبيرة ضبطت بحوزة الإرهابيين.
وجرى الاشتباك بعد ان رفضت مجموعة تضم 4 رجال في سيارة على بعد حوالى كيلومتر واحد عن مجمع السدر السكني تنفيذ أوامر رجال الشرطة بالتوقف. وقال شرطي في المكان ان المشبوهين استخدموا قنابل يدوية. و قامت قوات الأمن بإغلاق جميع منافذ الحي القريب من مجمع سكني يقطنه أجانب، فيما توجهت سيارات اسعاف الى مكان الاشتباك.
وكان مجمع السدر تعرض في الثالث من اكتوبر/تشرين الأول الماضي لهجوم القى خلاله شخصا قنبلة يدوية لم تسبب اصابات. وقد استهدفت هجمات مجمعات سكنية يسكنها اجانب بشكل عام منذ بدء سسلسلة الاعتداءات الارهابية في السعودية من أنصار تنظيم القاعدة في السعودية في مايو/ أيار 2003 .
وتكافح السعودية موجة من الارهاب والتفجيرات الانتحارية التي أودت بحياة العشرات فيما قتل اجمالا اكثر من 160 شخصا منذ ذلك الحين منهم سعوديون وأجانب و أفراد من قوات الأمن وإرهابيون.