عاجل

البث المباشر

القرضاوي وعمرو خالد يدشنان ثاني يوم عالمي للقدس على الإنترنت

بمشاركة مليون زائر

دشن نشطاء على شبكة "الإنترنت" للعام الثاني علي التوالي "اليوم العالمي للقدس" على الشبكة الدولية بحضور نخبة من العلماء والشخصيات الإسلامية من أبرزهم الفقيه الدكتور يوسف القرضاوي والداعية الإسلامي عمرو خالد في فعالية تستمر تستمر حتى السابع عشر من شهر رمضان الجاري.

وقال المسئولون عن تنظيم اليوم إنه يهدف إلى "تذكير مليون زائر على الإنترنت بقيمة القدس وحقيقة المحتلين وأهدافهم ووجوب الدفاع عن المسجد الأقصى بكل ما نملك من قوة، وصد العدوان من جميع الجوانب"، وتختتم الفعالية يوم السابع عشر من رمضان الجاري، الموافق لذكرى غزوة بدر الكبرى، ببيان عالمي يتضمن وصايا للمسلمين للدفاع عن القدس والتبرع لأهلها والدعاء لهم.
وقال محمد السيد مشرف موقع "(حماسنا) لوكالة "قدس برس" للأنباء إن الحملة تجري برعاية موقعي "حماسنا" و"الملتقى الإسلامي"، وبحضور مجموعة من الشخصيات الكبيرة في العالم الإسلامي، بينهم الشيخ يوسف القرضاوي، والداعية عمرو خالد، والداعية وجدي غنيم، وأمين اتحاد الأطباء العرب الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، والدكتور عصام العريان (والأخيران من قيادات جماعة الإخوان المسلمين)، وأن "وسائلنا للتعريف بالقضية تشمل كافة الأصعدة: إنترنت، جيران، أصدقاء، البيت، المسجد، الشارع، صحف وإعلام".
وأضاف أن الهدف أن يكون هذا "يوم تجميعي لجميع المسلمين" للتعريف بالقدس من كل النواحي: العقائدية والتاريخية والسياسية والاقتصادية على أن يصدر بيان في السابع عشر من رمضان في ذكرى غزوة بدر الكبرى، وأنه تم البدء في نشر مليون رسالة ومراسلة الصحف ووسائل الإعلام للتعريف بيوم القدس كفكرة جديدة على الإنترنت.
وقال "السيد" إنه تم الاتفاق مع معظم أصحاب المجموعات البريدية الكبرى الإسلامية وغيرها من (الشرفاء)، حيث اشترك معنا حتى الآن 220 موقعا تقريبا ما بين شبابية ومتنوعة لنشر فكرة يوم القدس العالمي في (بيان) سيتم توزيعه على أكبر عدد من المجموعات البريدية، وسيكون هناك (واجبات عملية) موجودة في البيان الذي سيتم إصداره وتوزيعه وتعليقه في الكثير من المواقع الإسلامية والشبابية التي تم الاتفاق معها سابقا في ختام اليوم العالمي، مع مجموعة روابط تظهر حقيقة اليهود وطبيعتهم وقيمة الأقصى.
وقد تم تجهيز أكثر من موقع لاستقبال "رسالة القدس الأولى"، والتي ستصدر في السابع عشر من رمضان، كما تم الاتفاق مع مترجمين لترجمة البيان إلى ثلاث لغـات هي الإنكليزية والفرنسية والإسبانية، ودعوة أي شخص يمتلك قائمة بريدية أو عضو في إحدى المنتديـات للمساعدة بالإعلان عن هذا اليوم باللغات المختلفة وإرساله وتمريره داخل دول الاتحاد الأوروبي وأمريكا أو الوطن العربي، وانتظار البيان الذي سيصدره نشطاء الإنترنت العرب و المسلمين.
وتتضمن الحملة أيضا "مشروع أنصار الأقصى" الذي يحدد عددا من المشروعات الهامة الخيرية التي يتم توجيه المتبرعين للتبرع لها بشكل مباشر، مع توضيح كيفية التبرع عبر المصارف المختلفة، وتحديد أسهم للمشاركة في هذه المشرعات بحيث يقوم كل مسلم بالتبرع مباشرة للمشروع.