تايلندا تطور حماماتها العامة استعدادا لاستضافة قمة عالمية للمراحيض
تفننت الشعوب في تسميتها..
أعلنت تايلند أنها بصدد تطوير مرافقها الصحية العامة بما يتوافق مع المعايير العالمية وذلك في إطار استعدادتها لاستضافة قمة المراحيض العالمية السنة القادمة في مايو/أيار 2006. وكانت قمة المراحيض العالمية الأولى قد عقدت في سنغافورة عام 2001 وعرضت خلالها أحدث المراحيض ومسرحيات هزلية تبين السلوكيات المحبذة وغير المحبذة في الحمام.
ومن بين عوامل الجذب المتوقع أن توفرها القمة للعاملين في مجال المراحيض والحمامات في العالم "جولة فنية في مراحيض" في بعض الحمامات العامة في تايلندا، حيث سيتاح للوفود "تجربة بعض أفضل المراحيض".
وسيجري خلال القمة مناقشة عدة موضوعات من بينها تصميمات جديدة لحمامات خاصة للمستخدمين من المسلمين، وسيتم كذلك مناقشة قضايا الصحة والنظافة في العالم النامي، وترشيد استهلاك المياه وثقافة المراحيض وسلس البول وغيره من الأمراض المتعلقة باستخدام المراحيض وأساليب صيانتها.
وفي هذا السياق تجدر الإشارة إلى أن منظمة الأمم المتحدة تسعى إلى تقليص عدد الذين يستخدمون مراحيض غير ملائمة صحيا من 2.6 مليار إلى النصف بحلول عام 2015، تجدر الإشارة إلى أن هذه القمة تقام برعاية "المنظمة العالمية للمراحيض" وهي منظمة دولية خيرية تتخذ من سنغافورة مقرا لها.
ويبقى أن الاسم الذي تطلقه الشعوب على هذا المكان تحمل الكثير من الطرافة، فالأتراك يطلقون عليه اسم "جشما"، الإنكليز والغربيون يسمونه "وواش روم" والفرنسيون يسمونه "تواليت".
وباللغة العربية الفصحى يسمى "الكنيف" وتعني "الحظيرة" أيضاً!! أما مجمع اللغة العربية فقد أطلق عليه تسمية مرافق صحية تارة ودورة مياه تارة أخرى تلطيفا للكلمة، ويسميه البعض بيت الراحة وآخرون الخلاء، وأهل البادية يطلقون عليه "الجول" و"شيلة البريج".