كتاب جديد: كلينتون استخدم أفكاره السياسية "مصيدة" للإيقاع بـ8 نساء
أسماء جديدة لم يكشف عنها في كتابه
ينتظر الشارع الأمريكي موجة جديدة من الفضائح التي تلاحق الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون بعد فضيحته الجنسية مع مونيكا لوينسكي.
وتخرج الفضائح الجديدة من بين دفتي كتاب يصدر نهاية الشهر الجاري في 304 صفحة تلقي الضوء على العلاقات الغرامية للرئيس كلينتون حيث أوقع في شباكه 8 فتيات وتمكن من استخدام أفكاره السياسية كمصيدة تلتقط أجمل الفتيات .
العنوان الأصلي للكتاب: "Their Lives: The Women Targeted by the Clinton Machine"، أو "حياتهن: النساء المستهدفات من قبل كلينتون وزمرته".
يلقي الكتاب الجديد الضوء على حياة 8 نساء عبرن الممرات الرومانسية في حياة بيل كلينتون كما يعبّر عن ذلك موقع "أمازون"، و تقوم مؤلفته كانديس جاكسون بعمل بحثي مطول وموثق في محاولة لعرض المعاناة والأذى الذي لحق بفتيات مغرمات بالرئيس السابق بيل كلينتون حتى تصل إلى حقائق مزعجة حول الأفكار الإيديولوجية التي يعتنقها، والهالة المحيطة "بالرئيس الجذاب" وهي مجموعة من الأشخاص الذي لعبوا دورا في نصب شباك الإغواء حول 8 فتيات، وقد احتوت هذه الشباك أيضا على أساليب غير أخلاقية مثل دفع الرشاوى وحتى إلحاق الأذى بمشاعر بعض الفتيات المعجبات.
وفيما يبدو حسب صفحات الكتاب "المشتعلة" بالفضائح فإن المؤلفة لم تنتقد انغماس الرئيس السابق بيل كلينتون في العلاقات الغرامية أكثر من انتقادها لاستخدام أفكاره السياسية الليبرالية لتبرير اضطهاده لمشاعر النساء المغرمات. وتشير المؤلفة على غلاف كتابها إلى أنها تنشر القصص التي لم يتطرق إليها بيل كلينتون في كتابه "حياتي".
وتجدر الإشارة إلى أن الكتاب الذي نشره بيل كلينتون تحت اسم "حياتي" عالج حياته من الزاوية العملية التي كان فيها رئيسا، والزاوية العاطفية التي عرض فيها لطفولته وعلاقته بزوج أمه وعلاقاته الغرامية. إلا أن بعض الصحافيين الأمريكيين اعتبروا أن بيل ليس أول من أقام علاقة غرامية في البيت الأبيض، بل معظم الزعماء الذين دخلوا البيت الأبيض كانت لهم علاقاتهم الغرامية الخاصة.