الأزهر ينفي اتخاذ قرار بالتصريح بطبع كتاب للقس "جورج بوش"
يدرس تقريرا وصف الكتاب بأنه ينصف الإسلام ولا يشتمه
نفى الشيخ إبراهيم الفيومي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية –أكبر هيئة فقهية تابعة للأزهر الشريف- ما نشر مؤخرا حول إقرار المجمع لكتاب (محمد مؤسس الدولة الإسلامية) الذي ألفه القس جورج بوش جد الرئيس الأمريكي الحالي، مؤكدا أن المجمع لم يفصل بعد في مسألة إجازة الكتاب من عدمه وأن تقريرا حول الكتاب مازال مطروحا للمناقشة.
أضاف الشيخ الفيومي أن المجمع سوف يبدي رأيه النهائي في الكتاب يوم الخميس المقبل 30-6-2005م وأن ما تداولته عدد من الأوساط الإعلامية مؤخرا حول إجازة الكتاب لم يحدث، مشيرا إلى أن الأمر لم يتجاوز إعداد تقرير حول الكتاب قام به الدكتور محمد الشحات الجندي عميد كلية الحقوق بجامعة حلوان الذي فحص الكتاب وأورد في تقريره توصية بإجازته، في حين أن الإجازة النهائية لم تصدر عن المجمع بعد.
قال أمين مجمع البحوث الإسلامية إن التقرير جاء به أن الكتاب يتكون من خمسة عشر فصلا ويستعرض حياة النبي محمد الذي وصفه بأنه شخصية فذة، وهذه شهادة مهمة من رجل دين مسيحي تناول رسولا لا ينتمي لدينه بالمناقشة، مشيرا إلى أن مواضع الاتفاق المضيئة كثيرة مثل المقارنة بين الوحدانية في الإسلام والتثليث في المسيحية، كما أن المؤلف يناقش بعقلانية معجزات الإسراء والمعراج وقضية تعدد الزوجات وغيرها.
أشار إلى أن الرفض السابق من قبل أحد أعضاء المجمع للكتاب جاء بناء على ترجمة له تمت في السعودية، أما التقرير الأخير فاعتمد على النسخة الأصلية "الإنجليزية" وليس فيها قدحا في أصول الدين أو مساسا بالعقيدة أو انتقاصا من شأن الرسول الكريم.
انتهى الشيخ إبراهيم الفيومي إلى أن المجمع سيعقد جلسة خاصة بالكتاب يرأسها شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي الخميس يتم فيها النظر في الكتاب.