وزير الخارجية القطري يلتقي نظيره الإسرائيلي في نيويورك
توقعات بعقد قمة قطرية - إسرائيلية
التقى وزير خارجية قطر حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مع نظيره الإسرائيلي سلفان شالوم على هامش اجتماعات قمة الأمم المتحدة يوم الثلاثاء الماضي 13- 9- 2005 مما يشكل تطورا لافتا في العلاقات الإسرائيلية العربية بحسب ما يرى الكثير من المراقبين.
وجاءت المحادثات، كخطوة أولى نحو الجهود لترتيب قمة قطرية اسرائيلية، وذلك بعد يوم واحد على مناشدة وزير خارجية قطر حمد بن جاسم البلاد العربية للانفتاح على اسرائيل.
ووقف حمد ووزير خارجية إسرائيل سيلفام شالوم جنبا إلى جنب لالتقاط صور تذكارية قبل التوجه إلى مكان الإجتماع في مقر الأمم المتحدة في نيويورك. واستمر الاجتماع نحو نصف ساعة، ثم غادر بعدها الوزيران بشكل منفصل.
ووجه الشيخ حمد، مخاطبا مجلس العلاقات الخارجية يوم الأربعاء في نيويورك، تحية لإسرائيل لإنسحابها من غزة ، وقال أن البلاد العربية أن تستجيب لذلك عبر بمبادرات خاصة.
وطالب الوزير القطري البلدان العربية باتخاذ "خطوة ايجابية نحو اسرائيل من خلال عقد لقاء عربي ودولي أو عقد اجتماعات بين الدول العربية واسرائيل بمشاركة الدول الراعية لعملية السلام وبشكل خاص الولايات المتحدة للاتفاق على وجهة نظر واضحة لمرحلة ما بعد غزة". وأفاد وزير الخارجية الإسرائيلي سلفان بن شالوم بعد اللقاء أنه منذ عامين ونصف يسعى للقاء مسؤولين عرب وأوضح أن وزير الخارجية القطري هو أول من قبل اللقاء به في مايو/ آيار 2003 ، ولم يؤكد الوزير الإسرائيلي عقد قمة بين أمير قطر ورئيس الحكوم الإسرائيلية.
غير أن عساف شريف، الناطق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون، قال أن اسرائيل" تعمل الآن على ترتيب لقاء مع أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني وأعتقد إن ما قاله وزير الخارجية يشير بلا ريب أشار إلى هذا الإتجاه".