الجزائر تشهد 2000 حالة اعتداء على المرأة خلال 3 أشهر
منها 124 حالة اغتصاب
كشفت إحصائيات رسمية في الجزائر أن ما يقرب من 2000 حالة عنف ضد المرأة خلال 3 أشهر فقط، وذلك في الفترة ما بين يوليو إلى سبتمبر من العام الجاري 2005. الأمر الذي يؤشر إلى ارتفاع ملحوظ لظاهرة العنف ضد المرأة في الجزائر.
وأوضحت الإحصائيات، بحسب صحيفة "الوطن" السعودية الخميس 24-11-2005، أنه تم رصد 1982 حالة عنف ضد النساء، انقسمت إلى 26 حالة قتل، و1393 حالة اعتداء جسدي باليد أو بأدوات حادة أو صلبة على مناطق متفرقة من الجسم، ألحقت إصابات بالجمجمة أو بالعظام والأطراف، وكذلك 124 حالة تعرضت لاعتداء جنسي (اغتصاب).
فيما بلغ عدد من تعرضن لسوء المعاملة بموجب القوانين الجزائرية في وقائع تم إثباتها بمحاضر رسمية في مراكز الشرطة 422 ضحية، إضافة إلى تسجيل نحو 30 حالة تعرضت للتحرش الجنسي الإكراه.
وكشف عن هذه الأرقام من خلال إحصائيات رسمية تم عرضها خلال ندوة رسمية نظمت في العاصمة الجزائر بمناسبة إحياء اليوم العالمي الـ 25 للعنف ضد النساء، شارك فيها نخبة من الاختصاصيين ومسؤولون حكوميون وممثلو وزارات وجهات رسمية.
وقد أوصى المحاضرون بإطلاق حملة توعية بالآثار السلبية المترتبة على العنف الممارس ضد المرأة، ولا سيما أن الأبحاث والدراسات الميدانية أثبتت تزايد هذه الظاهرة في كافة الأقاليم الجزائرية، وارتفاع وتيرتها بشكل ملحوظ في الأعوام القليلة الماضية، وهو ما يؤثر سلبا على بنيان المجتمع ويؤدي في أحيان كثيرة إلى تشويه العلاقات داخل الأسرة وبالتالي تفككها.
وأشارت الإحصائيات إلى أن "الغرباء" (جيران، أقارب، زملاء عمل، أفراد من الشارع) يأتون في المرتبة الأولى ضمن قائمة الأشخاص المتسببين في المعاملات العنيفة ضد المرأة، إذ يحتلون نسبة تفوق 76%، يليهم الأزواج بنسبة 11% ثم الإخوة بنسبة 5.5% ثم الأبناء بأكثر من 3%.