استجواب الأمير تشارلز حول مقتل ديانا

تحدثت عن خشيتها من تخطيطه لقتلها!

نشر في:

ذكرت صحيفة "صانداي تايمز" البريطانية الأحد 11-12-2005 أن الشرطة استجوبت الأمير تشارلز الأسبوع الماضي حول مقتل زوجته السابقة الأميرة ديانا التي لقيت حتفها في حادث سير بباريس في 1997. وقد التقى اللورد جون ستيفنس المدير السابق لشرطة لندن الأمير تشارلز في مقر اقامته بكليرنس هاوس في وسط لندن لاستجوابه حول ظروف المأساة التي ما زالت غامضة. وبدأ التحقيق في بريطانيا قبل نحو سنتين على اثر شائعات عن مؤامرة محتملة ادت الى مقتل ديانا. وقال متحدث باسم الامير تشالرز لصانداي تايمز ان "كليرنس هاوس يؤكد ان اللورد ستيفنس التقى الامير تشارلز اخيرا في اطار التحقيق في مقتل الاميرة ديانا". واكتفى المتحدث بالقول "لن ندلي بتعليقات. لكننا لا نريد ان نخدع احدا. وليس لدينا ما نخفيه. وطالما قلنا انه (تشارلز) سيلتقي مع اللورد ستيفنس واستطيع ان اؤكد ان اللقاء قد حصل". وقد تزوج تشارلز وديانا في 1981، وانفصلا في بعد 11 سنة. وقتلت الاميرة التي كانت في السادسة والثلاثين من عمرها, مع صديقها دودي الفايد وسائقهما هنري بول في حادث سير في نفق قرب نهر السين في 31 اغسطس/آب 1997. وخلص التحقيق الفرنسي الذي استمر سنتين الى ان الحادث نجم عن الافراط في السرعة وعن حالة سكر لدى السائق. وقالت متحدثة باسم الامير تشارلز لوكالة رويترز "يسرني أن اؤكد أن امير ويلز التقي باللورد ستيفنز كجزء من تحقيقه". وطلب مايكل بيرجس رئيس الهيئة الملكية للطب الشرعي من ستفينز ان يحقق في المزاعم بان وفاة ديانا لم يكن حادثا كجزء من تحقيق رسمي. وفي يوم بدء التحقيق في يناير/كانون الثاني 2004 قالت تقارير ان ديانا كتبت خطابا الى كبير خدمها السابق بول بوريل قبل وفاتها بعشرة اشهر قالت فيه انها تشتبه في ان تشارلز يحاول قتلها. وجاء بالخطاب وفقا لمقتطفات تم تسريبها للصحف البريطانية "هذه المرحلة الخاصة من حياتي هي الاخطر..ان زوجي يخطط لحادث في سيارتي..تعطل المكابح واصابات خطيرة في الرأس". وقال معلقون على احوال الاسرة المالكة ان الخطاب يثير تساؤلات حول حالة ديانا الذهنية وفي الحقيقة يقلل مصداقية اي من المزاعم الموجهة الى تشارلز. وقال والد دودي محمد الفايد مالك متاجر هارودز في بريطانيا انه يعتقد ان ابنه وديانا اغتيلا على يد أجهزة المخابرات البريطانية لان علاقتهما كانت تسبب حرجا للاسرة المالكة. ودعا الى اجراء تحقيق علني كامل قائلا ان الاستجواب العادي لن يكون كافيا.