عاجل

البث المباشر

وفاة عاطف صدقي رئيس وزراء مصر الأسبق

نجا عام 93 من محاولة اغتيال نفذها متطرفون إسلاميون

قالت مصادر بعائلة رئيس الوزراء المصري الأسبق عاطف صدقي الذي نجا من محاولة اغتيال نفذها متطرفون إسلاميون عام 1993 إنه توفي أمس الجمعة 25-2-2005م بأحد مستشفيات القاهرة عن عمر يناهز 74 عاما بعد معاناة مع المرض.

ورأس صدقي الذي درس القانون والاقتصاد ثلاث حكومات في الفترة ما بين نوفمبر/ تشرين الثاني 1986 ويناير كانون الثاني 1996 ليصبح بذلك واحدا من بين أطول رؤساء الوزارات بقاء في الحكم في مصر الحديثة.
وخلال توليه منصب رئيس الوزراء الذي تتراجع صلاحياته أمام السلطات الواسعة لرئيس الجمهورية أشرف صدقي على تطبيق الإصلاحات الاقتصادية التي أقرها صندوق النقد والبنك الدوليان وعارضها في بعض الأحيان.
وشهدت فترة رئاسته للحكومة أسوأ فترات الصدام الداخلي بين قوات الأمن والجماعة الإسلامية التي سعت للإطاحة بنظام الحكم من خلال حرب العصابات، ولقى ما يزيد عن 1000 شخص مصرعهم في هذه المصادمات.
وفي عام 1993 فجر متطرفون من تنظيم إسلامي آخر يسمى طلائع الفتح سيارة ملغومة لدى مرور موكبه في قلب القاهرة. ونجا صدقي لكن الانفجار أسفر عن مقتل تلميذة صغيرة بإحدى المدارس وإصابة 18 شخصا.
وصدقي من مواليد 29 أغسطس/ أب 1930 بمدينة طنطا بدلتا النيل وحصل على درجته الجامعية الأولى في القانون من جامعة القاهرة ثم الدكتوراة في الاقتصاد من باريس. وشغل منصب رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات في مصر وهو الهيئة المسؤولة عن مراقبة بنود الميزانية والإنفاق بالأجهزة الحكومية والقطاع العام مما جعله المراقب المالي في مصر لمدة خمس سنوات قبل أن يتولى منصب رئيس الوزراء.
وأمضى صدقي قبل أشهر فترة في المستشفى للعلاج من كسر في الفخذ بسبب سقوطه على الأرض، وقالت المصادر إنه شعر بتوعك صباح اليوم الجمعة وتوفي بأحد مستشفيات القاهرة بعد نقله إليه بساعات. وكان صدقي متزوجا من الألمانية اورسولا وله ابنان.