عاجل

البث المباشر

إبراهيم الكوني يفوز بالجائزة "الاستثنائية" في سويسرا.. ويعود في "العربية"

رشح لـ "نوبل".. وترجمت أعماله لأربعين لغة

أعلن في العاصمة السويسرية بيرن عن فوز الروائي العربي إبراهيم الكوني بـ "جائزة الدولة الاستثنائية الكبرى" عن مجمل أعماله الروائية المترجمة إلى الألمانية والبالغ عددها ثمانية مؤلفات من مجموع الستين مؤلفا الصادرة للكوني بالعربية.

وجائزة الدولة الاستثنائية التي يفوز بها أول أجنبي وعربي تمنحها سويسرا لمؤلف متميز كل خمس أو ست سنوات، وكثيرا ما تحجب كما حدث في السنوات العشر الأخيرة. وتبلغ قيمتها المادية أضعاف جوائز الدولة التقديرية التي سبق للكوني أن فاز بأولها عام 1995م عن روايته "نزيف الحجر"، وفاز بالثانية عام 2001 عن ملحمة "المجوس". كما منح المستشرق الألماني المعروف هارتمون فيندريخ بالجائزة التقديرية تقديرا لدوره في ترجمة أعمال الكوني إلى الألمانية.
وقد اعتبر النقاد والأكاديميون السويسريون فوز الكوني بجائزة استثنائية كالجائزة الكبرى بمثابة وسام استحقاق رفيع المستوى على صدر الأدب العربي غير مسبوق. هذا الأدب الذي بدأ يعرف في أوروبا بعد فوز نجيب محفوظ بجائزة نوبل، لكنه لم يبلغ الذروة إلا مع التعرف على أدب لإبراهيم الكوني الذي لم تكتف الأوساط الثقافية والنقدية والأكاديمية والرسمية على الاشادة المستمرة به ، ولكنها رشحته كذلك لجائزة نوبل مرارا، لا في أوروبا فحسب، بل في أمريكا واليابان بعد أن فاز خلال هذه الأعوام بجوائز أخرى مثل جائزة لجنة التضامن الفرنسية عن رواية "واو الصغرى" عام 2002 أو جائزة اللجنة اليابانية للترجمة عن روايته "التبر" عام 1997، وبعد أن ترجمت أعماله إلى ما يقرب من أربعين لغة.
وجدير بالذكر أيضا أن صدور ملحمته "المجوس" بالفرنسية منذ أسابيع أثار في الصحافة السياسية والأدبية الفرنسية ردود فعل واسعة النطاق سواء في فرنسا كـ "اللوموند" أو "الليبراسيون" أو في الصحافة السويسرية الناطقة بالفرنسية كـ "لوتومب" الصادرة بجنيف، حيث نشرت "ليبراسيون" مقابلة مطولة مع المؤلف نصبته فيها رسولا للصحراء، كما صدرت بالانجليزية منذ أيام ملحمته "أنوبيس" التي قام بترجمتها الفيلسوف الأمريكي "وليام هوتشينز". هذا وسوف تسلم الجائزة السويسرية الجديدة للكوني في العاصمة السويسرية بيرن في بداية يونيو/حزيران القادم في حفل رسمي.
الجدير بالذكر أن إبراهيم الكوني ظل متغيبا عن الاعلام العربي لأكثر من ربع قرن، مبررا ذلك في تصريح لـ "العربية.نت" بانشغاله بالكتابة، مشيرا إلى أن ظاهرة أدباء الاعلام هي ظاهرة سلبية لأولئك الذين لم يشتغلوا بالنص بعد. وقال في هذا الصدد إن على الكاتب أن ينجز النص قبل أن يشتغل بالهامش.
ويعاود الكوني الظهور لأول مرة في الاعلام العربي عبر شاشة "العربية" في برنامج روافد الذي يعده ويقدمه الزميل أحمد الزين، وذلك في جزأين يبدأ بثهما ابتداءا من الأسبوع المقبل.