نيكول سابا شرطية في "فيلم عالمي" يجمعها مع النجمة ديمي مور
تود أن ترتدي "الجلابية" في أفلامها
تستعد الفنانة اللبنانية نيكول سابا خلال الأشهر المقبلة للمشاركة في فيلم أميركي تلعب بطولته النجمة العالمية ديمي مور، وأوضحت نيكول أن تصوير الفيلم كان مقررا منذ فترة من الزمن ولكن تم تأجليه لبعض الوقت نتيجة للظروف الأخيرة في لبنان، وأضافت قائلة: "سوف تجمعني جلسات عمل بمنتجي الفيلم اللبنانيي الأصل والأميركيي الجنسية خلال الفترة القادمة تمهيدا لمعرفة التفاصيل الخاصة بتصوير الفيلم".وبحسب صحيفة "الشرق الأوسط" فإن نيكول ستلعب في الفيلم دور ضابطة شرطة تتحدث اللغتين الفرنسية والإنجليزية، على أن يتم تصوير الفيلم بين الولايات المتحدة الأميركية، ومدينة (كان) الفرنسية.من جهة أخرى، أكدت نيكول سابا أنها تفكر في الإقامة في مصر بشكل كامل بعد ان قامت بشراء شقة القاهرة للإقامة فيها مع والدتها ومن اجل ان تواصل نجاحاتها الفنية بين مجالي الغناء والتمثيل.ورفضت سابا تصنيف نفسها كمطربة فقط، وترى أنه لا يمكنها أن تحصر نفسها في مجال الطرب، كما رفضت الاتهامات الموجهة إلى الفنانات اللبنانيات والتونسيات بأنهن يقبلن بأدوار الإغراء بعد تخلي المصريات عنها، وأكدت في هذا الصدد أن هناك الكثير من الممثلات المصريات قمن بأدوار إغراء مثل الفنانة الشابة منة شلبي التي قدمت العديد من مشاهد الإغراء في فيلم «الساحر» مع محمود عبد العزيز، ومثل حلا شيحا في فيلم عادل إمام «عريس من جهة أمنية».وأضافت نيكول التي شاركت مع عادل إمام في فيلم «التجربة الدنماركية» أن التونسية هند صبري بعد النقد الذي تلقته في فيلم «مذكرات مراهقة» قدمت دور بنت بلد ليس له علاقة بالإغراء. وكذلك الامر بالنسبة الى حنان ترك ومنة شلبي في فيلم «أحلى الأوقات» الذي لاقى نجاحا جماهيريا.وعن تصنيفها لصوتها أوضحت نيكول إن صوتها يتميز بالإحساس والدفء وخال من النشاز، وهي تركز على الغناء ضمن المساحة الصوتية التي تليق بها وقالت : إنني دائمة الحركة على المسرح ، ولا أريد أن أقف وأقدم الطرب لأن هذا له أربابه، بالتالي أنا مغنية ولست مطربة مؤدية.وعن سبب رفضها المشاركة في فيلم إيناس الدغيدي الأخير «الباحثات عن الحرية» في الدور الذي لعبته زميلتها اللبنانية نيكول بردويل .. قالت : كنت أريد فيلما أجسد فيه دور فتاة متمردة أو بنت بلد أرتدي الجلابية كي لا يذهب الناس إلى السينما لمشاهدتي فقط وأنا أرتدي «المايوه».