سعوديات يعانين حرجا بالغا من سعودة محلات بيع "الملابس الداخلية"

بعضهن يتسوقن خلال إجازاتهن خارج البلاد..

نشر في:

أعربت عدد من السعوديات عن شعورهن بحرج بالغ جراء التعامل مع بائعين ذكور في محلات بيع "الملابس الداخلية" بعد قرار سعودتها. ولفتن إلى أن وجود بائعين سعوديين يشعرهن بحياء مضاعف كونهن يرين فيهم صورة الأب أو الأخ، لكن ذلك "لا يعني أن يكون الحل هو إبقاء رجل من جنسية أخرى يقوم بالبيع".

واعتبرت هؤلاء النسوة في سياق تحقيق أجرته الزميلة سمر المقرن ونشرته صحيفة "الوطن" السعودية اليوم الاثنين 23-5-2005 أن هذه المحلات من عورات النساء التي لا ينبغي للرجل الدخول إليها, فيما شددت أخريات على خطأ سعودة هذه المحلات.
وتطالب النساء بأن تشرف سيدات على البيع في هذه المحلات. وقد بدأ التوجه أخيرا لافتتاح محلات لبيع الملابس الداخلية داخل الأسواق النسائية, إلا أن عددها لا يزيد عن أصابع اليد الواحدة. وكانت وزارة العمل قد أوقفت مؤخراً إصدار تأشيرات العمل والرخص لمحلات بيع المستلزمات النسائية بهدف سعودة هذا القطاع.
وتقول حصة الحسين إن "وجود رجل أيا كان جنسه في هذه المحلات المخصصة لعورات النساء أمر غير مرغوب فيه سواء كان سعوديا أو أجنبيا". من جانبها ترى مناير السحيباني أن المشكلة التي تواجههن كسعوديات تكمن في الازدحام الذي تشهده محلات تشرف عليها سيدات، "ففي كثير من الأحيان قد لا تتوفر جميع المقاسات إضافة إلى أن توفير محلين أو ثلاثة تبيع فيها نساء على مستوى منطقة الرياض لا يعتبر حلاً".
وتقترح السحيباني على المحلات الكبرى التي تحتوي زوايا منوعة لملابس النساء والأطفال أن يتم إغلاق زاوية الملابس النسائية وتخصص لدخول النساء شريطة أن تبقى مكانها في نفس المحل حسب نظام المحل نفسه.
وتقول آمنة علي "عند ذهابي لشراء ملابس داخلية أبدو وكأني مجرمة حيث أشتري القطع بسرعة دون النظر إليها وأحاول أن أتعجل في دفع المبلغ لأغادر المحل بأقصى سرعة".
ولا ترى آمنة أن هناك فارقا كبيرا بين بائع سعودي وآخر من جنسية أخرى، إلا أنها تؤكد بأن الوضع يضحي أشد حرجا مع البائع السعودي. ولجأت أميرة الدبيان إلى وسيلة أخرى للتغلب على هذه المشكلة، إذ تعمد لشراء مستلزماتها في هذا الجانب أثناء اجازاتها الصيف خارج البلاد، لأن "السعودية تبدو البلد الوحيد التي يعمل في محلاتها النسائية رجال" بحسبها. وترى هذه السيدة أن وجود بائع رجل في هذه الأماكن "يتنافى مع العادات والتقاليد التي نتمسك بها أساسا".
أعربت عدد من السعوديات عن شعورهن بحرج بالغ جراء التعامل مع بائعين ذكور في محلات بيع "الملابس الداخلية" بعد قرار سعودتها. ولفتن إلى أن وجود بائعين سعوديين يشعرهن بحياء مضاعف كونهن يرين فيهم صورة الأب أو الأخ، لكن ذلك "لا يعني أن يكون الحل هو إبقاء رجل من جنسية أخرى يقوم بالبيع".
واعتبرت هؤلاء النسوة في سياق تحقيق أجرته الزميلة سمر المقرن ونشرته صحيفة "الوطن" السعودية اليوم الاثنين 23-5-2005 أن هذه المحلات من عورات النساء التي لا ينبغي للرجل الدخول إليها, فيما شددت أخريات على خطأ سعودة هذه المحلات.
وتطالب النساء بأن تشرف سيدات على البيع في هذه المحلات. وقد بدأ التوجه أخيرا لافتتاح محلات لبيع الملابس الداخلية داخل الأسواق النسائية, إلا أن عددها لا يزيد عن أصابع اليد الواحدة. وكانت وزارة العمل قد أوقفت مؤخراً إصدار تأشيرات العمل والرخص لمحلات بيع المستلزمات النسائية بهدف سعودة هذا القطاع.
وتقول حصة الحسين إن "وجود رجل أيا كان جنسه في هذه المحلات المخصصة لعورات النساء أمر غير مرغوب فيه سواء كان سعوديا أو أجنبيا". من جانبها ترى مناير السحيباني أن المشكلة التي تواجههن كسعوديات تكمن في الازدحام الذي تشهده محلات تشرف عليها سيدات، "ففي كثير من الأحيان قد لا تتوفر جميع المقاسات إضافة إلى أن توفير محلين أو ثلاثة تبيع فيها نساء على مستوى منطقة الرياض لا يعتبر حلاً".
وتقترح السحيباني على المحلات الكبرى التي تحتوي زوايا منوعة لملابس النساء والأطفال أن يتم إغلاق زاوية الملابس النسائية وتخصص لدخول النساء شريطة أن تبقى مكانها في نفس المحل حسب نظام المحل نفسه.
وتقول آمنة علي "عند ذهابي لشراء ملابس داخلية أبدو وكأني مجرمة حيث أشتري القطع بسرعة دون النظر إليها وأحاول أن أتعجل في دفع المبلغ لأغادر المحل بأقصى سرعة".
ولا ترى آمنة أن هناك فارقا كبيرا بين بائع سعودي وآخر من جنسية أخرى، إلا أنها تؤكد بأن الوضع يضحي أشد حرجا مع البائع السعودي. ولجأت أميرة الدبيان إلى وسيلة أخرى للتغلب على هذه المشكلة، إذ تعمد لشراء مستلزماتها في هذا الجانب أثناء اجازاتها الصيف خارج البلاد، لأن "السعودية تبدو البلد الوحيد الذي يعمل في محلاتها النسائية رجال" بحسبها. وترى هذه السيدة أن وجود بائع رجل في هذه الأماكن "يتنافى مع العادات والتقاليد التي نتمسك بها أساسا".