عاجل

البث المباشر
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • السعودية
  • أسواق
  • رياضة
  • العربية TV
  • منوعات
  • مقالات
  • الأخيرة
  • فيروس كورونا
  • سباق الرئاسة
  • وزير إماراتي: نسعى لتعديلات جوهرية في اتفاقية الحدود مع السعودية

    قبل انعقاد جولة مفاوضات جديدة بين البلدين في الرياض

    اعلن مسؤول اماراتي كبير اليوم الاحد 19-6-2005م ان الامارات تريد ادخال "تعديلات جوهرية" على "اجزاء" من الاتفاقية الحدودية السارية المفعول مع السعودية منذ العام 1974 وذلك خلال جولة ثانية من المفاوضات بين البلدين تشهدها العاصمة السعودية الرياض.

    ونقلت وكالة انباء الامارات عن الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة الاماراتي للخارجية رئيس اللجنة الدائمة للحدود بين الامارات والسعودية, قوله ان الامارات "اكدت ان اجزاء من اتفاقية عام 1974 أصبحت غير قابلة للتنفيذ وقدمت الدولة تعديلات جوهرية لهذه الاجزاء"، ولكن الوكالة لم توضح طبيعة التعديلات "الجوهرية" التي تطالب بها ابوظبي.
    ونقلت الوكالة عن الشيخ حمدان ان "هذا الموقف ليس بالجديد" وأن "دولة الامارات العربية المتحدة تعبر عنه منذ 1975", مؤكدا حرص بلاده على "الوصول الى تسوية مرضية لهذه المسائل في اقصر وقت ممكن".
    واضافت الوكالة انه سيتم استكمال الحوار حول المسائل الحدودية بين البلدين خلال زيارة سيقوم بها الشيخ حمدان للمملكة بدعوة من وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبدالعزيز آل سعود.
    ونقلت الوكالة عن الشيخ حمدان ان رئيس الامارات الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان كان قد تلقى رسالة جوابية من ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبدالعزيز تتصل بالحدود بين البلدين, وذلك خلال استقباله وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز خلال زيارته الامارات الأسبوع الماضي.
    وفي 15 يونيو/ حزيران اكد وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز انه بحث في ابو ظبي "مسألة الحدود" بين السعودية والامارات، واعتبر أن "الزيارة كانت ناجحة بكل المقاييس"، واضاف "التقينا رئيس الدولة وولي العهد نائب القائد العام ووزير الخارجية والمعني بشؤون الحدود".
    وردا على سؤال حول اتفاق حدودي نهائي محتمل بين البلدين, قال الامير نايف ان "الاتفاق تم في القديم", مضيفا "هناك اتفاقية موقعة منذ عام 1974 ولم يبق فيها إلا بعض الاشياء ستستكمل".
    واضاف "سيكون هناك لقاء قريب هنا في الرياض مع وزير الخارجية ورئيس الجانب الاماراتي الشيخ حمدان. واكد "نحن في الحقيقة متفقون وليس هناك شيء مختلفين عليه. ليس هناك إلا أشياء تنظيمية لا أكثر ولا أقل".
    وكان مسؤول خليجي أفاد أن مسؤولين إماراتيين وسعوديين أجروا يوم الثلاثاء 14-6-2005م محادثات في أبوظبي تناولت ترسيم الحدود بين الإمارات والسعودية وتقاسم حقول نفطية على طول الحدود المشتركة بينهما.
    وكان البلدان قد وقعا "اتفاقية جدة" في اغسطس/ اب 1974 التي تنص على تخلي الرياض عن مطالبتها بواحة البريمي، وفي المقابل تخلت ابو ظبي عن خور العيديد الذي يشمل منطقة ساحلية بطول 25 كلم تقريبا تفصل بين اراضي ابوظبي وقطر التي اصبحت تاليا معزولة وقرابة ثمانين بالمئة من ابار الشيبة النفطية جنوب المملكة السعودية والتي تعرف في القسم الاماراتي باسم زرارة.
    وتضم ابار الشيبة احتياطيا مثبتا يبلغ حوالى 15 مليار برميل من النفط وربما 2.4 مليارات برميل اضافية بحسب تقديرات غير مثبتة، كما تضم 650 مليون متر مكعب من الغاز غير المستغل حتى الان.