.
.
.
.

رولا بهنام.. مهندسة معمارية ناعمة على الشاشة وصارمة مع العمال

تشعر بالنشوة في برنامجها

نشر في:

رولا بهنام مذيعة ومهندسة معمارية تميزت بشخصيتها الهادئة والمرحة في حضورها على شاشة تلفزيون المستقبل. فمنذ سنتين تقدم رولا برنامج الأغنية رقم واحد الذي يتيح الظهور الدائم لنجوم برنامج سوبرستار.

ولدى سؤالها عما يمنحه لها عملها كمذيعة وكإختصاصية هندسة عمارة، قالت رولا "أحب عملي في التلفزيون، إنما عملي في الهندسة هو الذي يمنحني الإحساس بالسعادة الحقيقية. سعادتي لا توصف بعد كل مشروع أُنفذه سواء في الهندسة المعمارية أو في الهندسة الداخلية، وأشعر بأني أملك الكثير من الأفكار في هذه المهنة التي أريدها مهنتي للمستقبل".
وردا على سؤال ما إذا كان العمل في مهنتين مختلفتين ألا يسبب لها الإزدواجية، وذلك في حوار أجرته الزميلة زهرة مرعي ونشرته صحيفة "القدس العربي" اللندنية 8الاثنين -8-2005، قالت رولا "إطلاقا، أحترم عملي كثيرا. تصوير الأغنية رقم واحد يتم بعد انتهائي من دوام عملي في الهندسة. إني أعطي لكل مهنة حقها ووقتها المحدد. أصور البرنامج كل يوم ثلاثاء وفي فرصة الغذاء أذهب لوضع الميك أب وأعود إلي عملي ليراني زملائي وأنا أرتدي وجهي التلفزيوني".
وبعيدا عن الأضواء تظهر رولا بسيطة في ملابسها، شعرها علي طبيعته، ووجهها خال من أي مكياج الذي تكرهه جدا.
أما عن ظهورها بملابس "الليدي" في برنامجها تقول رولا "ه ذا صحيح وتفرضه بعض المناسبات مثل سهرة ليلة رأس السنة، أو إستقبال بعض الأسماء الفنية الكبيرة والراسخة في عالم الفن مثل السيدة ميادة الحناوي".
وما إذا كان البرنامج يقدم لها الأغنيات التي ترغب بسماعها، تقول رولا "في الكثير من الحلقات أشعر بنشوة الغناء. لقد إستمتعت كثيراً بحلقة السيدة ميادة الحناوي، كما إستمتعت بحلقة الأخوين رحباني وغيرها. إني من محبذي الغناء الطربي كما أهوي الإستماع لعبد الحليم حافظ وأُم كلثوم. كذلك أحب عددا من الأغنيات الشبابية الجديدة. بشكل عام أنا من محبي الغناء والموسيقي العربية".
ورغم أن رولا تتميز بالنعومة التي تطغى على حضورها في التلفزيون، إلا أنها في ورشة العمل تكون مختلفة فأسلوب " التعامل مع العاملين في ورشة البناء مختلف تماما. الرقة قد لا تساعد في إنهاء العمل في الوقت المطلوب. الورشة تطلب الصرامة".
وما إذا كانت قد بدلت بشكلها، قالت رولا "كل ما أنا عليه هو نعمة من الخالق والحمدلله. لست مع عمليات التجميل التي تلغي الأساس وتستبدله بجديد. ربما أقبل بعملية تجميل بسيطة لمسألة نافرة في الوجه من شأن تعديلها أن يشعر صاحبها بالتوازن الداخلي. إنما الحاصل حاليا فاق كل حدود. فلم نعد نعرف إن كانت بعض النساء تحتفظن بملامح من خلق الخالق أم كله معدل. كان الأنف هو الدافع لعمليات التجميل، اليوم تطاولت الأيدي الي الشفاه والوجنات والعيون والشعر طبعا. إني ضد هذا التغيير الكامل في الشخصية. شخصيتنا هي في مضمونها أولا والشكل مهما كان يفقد وقعه من دون مضمون".
وعن توقفها في المشاركة بعروض الأزياء كما كانت تفعل أثناء مراهقتها، قالت رولا " مرة كنت بإنتظار الصعود إلي المسرح لعرض الأزياء فتساءلت بيني وبين نفسي كم من الوقت أضعت للإستعداد للحظات أمر بها علي المسرح أمام الجمهور؟ عندها قررت إنها ستكون المرة الأخيرة وهكذا كان".