.
.
.
.

سعوديون ضحية زواج مسيار من عذراوات جميلات إندونيسيات

جديد إندونيسيا.. سياحة المتعة الحلال للعرب

نشر في:

وقع سعوديون ضحية مكاتب لزواج المسيار في أندونيسيا عندما فوجئوا بمن ينادي عن توافر شابات صغيرات عذراوات لمن يرغب في المتعة الحلال، ويذهب من يريد منهم إلى مكاتب تزويج متخصصة في ذلك حيث تعرض عليه مجموعة من الفتيات يختار من بينهن مع طمأنته بأنها أخذن حقنا تمنع الحمل 6 شهور.

ويحضر مأذون بملابسه الرسمية ومعه الشهود وبعد أن يكتب عقد الزواج ويأخذ العريس زوجته المسيار لأحد الفنادق، يفاجئ بهروبها بعد أن يكون قد دفع مهرها الذي يزيد في العادة عن ألف ريال سعودي.
وتقول جريدة "الوطن" السعودية إن الزواج من فتيات جميلات صغيرات لا تتجاوز أعمارهن الـ18 عاما هوبداية الوقوع في فخ مجموعة إندونيسية تخصص أفرادها في النصب على طالب المتعة "الحلال" من السائحين العرب الذين يكثرون في تلك البلاد الجميلة، فبعد أن تعقد قرانك على إحداهن وتأخذها معك إلى محل إقامتك تفاجأ بهروبها منك، وعندما تلجأ للمكتب الذي سهل هذا الزواج يتنصل منك ويقول إنه ليس مسؤولا عن هروبها ولا يعلم عنها شيئاً.
وينتشر أفراد تلك المجموعة في الأماكن التي يتردد عليها العرب في جاكارتا مثل المطاعم التي تقدم وجبات عربية، ويقدمون عروضهم تحت غطاء مكاتب الزواج الشرعي حتى تبعد عنها أي شبهة، فتستطيع بسهولة اصطياد الضحايا. وبعد أن يقتنع "الزبون" ويسيل لعابه لمواصفات الفتيات الأبكار، يذهب للمكتب المعني ويتم اختيار صاحبة النصيب ويكتب عقد النكاح بالطريقة الشرعية بحضور مأذون وشاهدين ومهر يتراوح ما بين 3 - 4 ملايين روبيه ( 1000- 1500 ريال سعودي).. عدد من ضحايا هذا الزواج من السعوديين حكوا قصصهم لجريدة"الوطن" السعودية وما تعرضوا له من نصب منظم.
يقول (أ ح ص) من مدينة جدة: أثناء تواجدي في جاكارتا كنت حريصا على تناول وجباتي بالمطاعم العربية، وفي إحدى المرات وعقب وجبة الغداء سمعت مجموعة من الشباب تنادي "من يريد الزواج من فتاة جميلة صغيرة".. فاندهشت للأمر، لكن لم أبال كثيرا في المرتين الأولى والثانية، ولكن في المرة الثالثة شدني الأمر فأبديت لهم رغبتي في ذلك الزواج، فأخذوني إلى مكتب للزواج قابلت فيه شخصاً يدعى حيدر، وكانت الكتب الدينية تنتشر في جميع أركان المكتب، وبعد برهة أحضر حيدر 5 فتيات أجلسهن أمامي، وقال إن أعمارهن لا تتجاوز الـ 18 عاما وما زلن عذراوات، وإنهن أخذن حقنا لمنع الحمل يستمر مفعولها 6 أشهر.
وأضاف: وقع اختياري على إحداهن وحدد مهرها بـ 4 ملايين روبية أي بما يعادل 1500 ريال، وبالفعل حضر المأذون بزيه الرسمي ومعه الشهود وكتب عقد القران بالطريقة الشرعية، بعدها اصطحبت زوجتي التي كانت تتظاهر بالخوف والقلق إلى الفندق، لكنها طلبت مني أن تشتري بعض الأغراض من الصيدلية المجاورة فسمحت لها لكنها اختفت ولم أعثر لها على أثر. أما ( ج هـ ب) من الدمام فقد تكررت معه نفس القصة بكل تفاصيلها، لكنه عندما اختفت عروسه ذهب إلى مكتب الزواج وأخبرهم باختفائها فوعدوه بالبحث عنها أو إعادة ما دفعه وأخذوا في مماطلته، لكنه في إحدى المرات شاهد عروسه الهاربة تدخل إلى المكتب برفقة عدد من الفتيات للعرض على مجموعة أخرى من الضحايا فحاول اللحاق بها لكن حراس المكتب أوصدوا الباب في وجهه.
عدد من الضحايا لم يستسلموا للأمر بعد أن أيقنوا أنهم وقعوا ضحية عملية نصب محكمة فذهبوا بعقود نكاحهم إلى الشرطة وفتحوا بلاغات ضد أحد المكاتب، وتولى الشرطي سوتومو تسجيل البلاغ بل وانتقل معهم إلى المكتب والتقى بإحدى العاملات فيه والتي ذكرت أن المسؤول حيدر غير موجود. العاملة حاولت بقوة منع تصوير المكتب لكن دون جدوى.
سوتومو أكد أن هذا المكتب يحترف النصب على السائحين في محاولة للخروج بأكبر مكاسب في موسم السياحة.. وبالطبع انتهى الأمر عند هذه النقطة وفضل الضحايا عدم تصعيد الأمر خوفا من الفضيحة.