.
.
.
.

الزرقاوي يرد على الظواهري صوتيا: لا عصمة لدم مدني ما دام كافرا

اعتبر هجماته على الشيعة والمساجد تنفر عموم المسلمين

نشر في:

قال ابو مصعب الزرقاوي زعيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين في شريط صوتي نسب اليه الجمعة 7-10-2005م ان المسلحين لديهم مبرراتهم وفقا لمباديء الاسلام لقتل المدنيين ماداموا من الكفار.

وقال الرجل الذي كان صوته يشبه صوت الزرقاوي في الشريط الذي اذاعه موقع على الانترنت "التفريق بالاسلام لا يقوم بين مدني وعسكري وانما يقوم على اساس التفريق بين المسلم والكافر. المسلم معصوم الدم ايا كان عمله ومحله والكافر مباح الدم ايا كان عمله ومحله ما لم يكن له عهد او امان".
وظهر هذا الشريط بعد يوم من اعلان وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) انها حصلت على رسالة موجهة من ايمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة الى الزرقاوي يقول فيها ان الاساليب التي تستخدم مثل تفجير المساجد وقتل الرهائن قد تنفر جموع المسلمين.
وقال بريان ويتمان المتحدث باسم البنتاغون للصحفيين في واشنطن الخميس "يتحدث الظواهري في هذه الرسالة عن الاعتقاد بان حكم العراق في نهاية المطاف يجب ان يشمل جموع المسلمين (سنة وشيعة) وانهم يغامرون بتنفير هؤلاء".
وتخوض جماعة الزرقاوي قتالا ضد القوات الامريكية وحلفائها من الشيعة الذين وصلوا الى السلطة بعد ان اطاحت الحرب التي قادتها الولايات المتحدة في عام 2003 بالرئيس العراقي صدام حسين.
وكان الزرقاوي حليف اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة قد اعلن حربا شاملة على الشيعة قائلا انهم "زنادقة" تحالفوا مع اعداء الاسلام للسيطرة على العراق.
وتم وضع شريط الزرقاوي على موقع ينشر عادة بيانات وشرائط فيديو من جناح تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين. وقال المتحدث في الشريط "ان مفهوم الجهاد في الاسلام الذي يتعرض لاعتى هجمات التشويه من قبل اعداء الدين من مستشرقين ومستغربين وعلمانيين.. الذين يصورون الجهاد على انه ينشر الدمار والدماء".
وأضاف: "وقد تاثر بهذه الحملة التغريضية كثير من المسلمين حتى باتوا يستحون من ذكر هذا المصطلح خشية اتهامهم بالارهاب واستبدلوه بلفظ المقاومة وحق الدفاع عن النفس .. مما وضع كلبا على الجهاد واهله. حيث ادى الى ادخال جماعات واحزاب وفصائل لا تمت الى الجهاد بصلة كحزب الله الرافض وحركة فتح العلمانية. ان كل من يدافع عن بلاده .. يسمى مقاومة .. لفظ الجهاد هو اعمق".
وأعلنت جماعة الزرقاوي المسؤولية عن سلسلة عمليات القتل واعدام الرهائن بقطع الرأس ومعظم التفجيرات الانتحارية الرئيسية في العراق بما في ذلك تفجير مقر الامم المتحدة في بغداد ومسجد الامام علي في النجف في 2003.