هاشم عبده هاشم: "عكاظ" لا تمثّل مدرسة الإثارة الصحفية في السعودية
أكد لـ"إضاءات" أن صحفيي الصف الثاني غادروا بارادتهم..
نفى الدكتور هاشم عبده هاشم، رئيس تحرير صحيفة "عكاظ" السعودية، أن تكون صحيفته تمثل مدرسة الإثارة في السعودية، لافتا في الوقت ذاته إلى أن صحافيي الصف الثاني في "عكاظ" خرجوا منها بعد أن ابدوا رغبتهم بذلك وليس بسبب الخلافات معه.
وفي حلقة من برنامج "إضاءات" تبث الأربعاء 18-1-2006 من تقديم الزميل تركي الدخيل، ينفي هاشم عبده هاشم أن تكون صحيفة "عكاظ" السعودية ممثلة لمدرسة الإثارة في السعودية، وقال "إن هذا الكلام مبالغ فيه وهدفنا ليس الإثارة وإنما نحاول أن نكون صحيفة حدث ومتابعة بحيث نتواجد قبل وأثناء وبعد الحدث".
كما نفى هاشم، الذي يشغل منصب رئيس تحرير "عكاظ" منذ 25 عاما، أن يكون الصف الثاني من الصحفيين في عكاظ مثل أيمن حبيب وغيره خرجوا من الصحيفة بسبب الخلافات معه وإنما "خرجوا عندما أبدوا رغبتهم في الانتقال إلى مؤسسات أخرى والعمل فيها"- حسب تعبيره.
وفي موضوع ما أثير حول ترشحه لعضوية مجلس هيئة الصحفيين السعوديين، أوضح هاشم عبده هاشم أنه لم يرشح نفسه وإنما كان في محاولة استمزاج للرأي، وأردف أن "البداية لم تكن مشجعة بعد حملات على الهيئة أصابتنا بالإحباط وفعلا تفاجأت بهذه الحملات بعد أن توقعت أن هناك من سوف يبارك جهودنا".
وعما يقال عن بقائه لفترة زمنية طويلة رئيسا للتحرير، قال إنه "سعيد أن خدم بلاده من خلال هذا الحقل ورئاسة التحرير متاحة ومن حق أي إنسان أن يتقدم لها ورئيس التحرير تختاره المؤسسة أو تعفيه".
وردا على سؤال حول سياسة التعليق على قرارات المسؤولين والتي تتبعها "عكاظ"، أجاب الدكتور هاشم عبده هاشم "أستغرب هذا الكلام ولم تكن عكاظ من هذا النوع من الصحف التي تشيد أو تعلق لكسب رضا أي إنسان مسؤولا كان أم عاديا"، لافتا إلى أن الصحيفة "تسأل المواطنين في الشارع إذا صدر قرار يخصهم وإذا انتقد المواطن القرار سوف ننشر كلامه".
ورأى هاشم أن المركزية في العمل الصحفي ضرورية خلال الجمع بين الإدارة ورئاسة التحرير. وعما يشاع عن " توريط" المؤسسة في مبنى موجود بحي شعبي مكتظ بالسكان، قال إن الانتقال لهذا المبنى ترافق مع زيادة رأسمال وهذا المكان لا أحدده أنا وقد طرحت خيارات بأسعار مختلفة بأكثر من موقع ورأى مجلس الإدارة أن التكاليف العالية جدا، ولذا تم شراء الأرض في هذا المكان وأنا رأيي كان مختلفا.