.
.
.
.

مشعل: لا سلام قبل انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة

زعماء الشيشان يعتبرون أن حماس ستصافح "قتلة" ويأسفون للزيارة

نشر في:

قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) خالد مشعل الجمعة 3-3-2006 في موسكو إنه "لا سلام" قبل انسحاب اسرائيل من الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967. وقال مشعل في مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية الروسي سرغي لافروف "لا سلام طالما الاحتلال مستمر". وطالب بانسحاب اسرائيل الى حدود 1967 وبحق عودة اللاجئين والافراج عن كافة المعتقلين. وردا على سؤال حول سياسة الحكومات الفلسطينية السابقة, قال مشعل "اعترف ياسرعرفات ومحمود عباس باسرائيل فماذا تغير؟". من جهته، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال محادثاته في موسكو مع وفد حركة المقاومة الإسلامية (حماس ) أن موسكو تأمل في أن تلتزم حكومة حماس بجميع الاتفاقات التي وقعتها القيادة الفلسطينية السابقة. وقال لافروف في مستهل محادثاته مع وفد حماس برئاسة رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل: "نأمل أن تساهم حماس بصفتها قوة سياسية بارزة في المجلس التشريعي الفلسطيني في تنفيذ جميع الاتفاقات السابقة". وأضاف "يمكن لأصدقائنا الفلسطينيين أن يتوقعوا من روسيا دعما كاملا في هذا المجال سواء على مستوى العلاقات الثنائية, أو من جانب لجنة الوسطاء الدوليين الأربعة,ومجلس الأمن الدولي الذي تعتبر روسيا أحد أعضائه الدائمين". وأعاد لافروف إلى الأذهان أن مبادرة دعوة وفد حماس إلى موسكو تعود إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وذكر أن هذه المبادرة تؤكد مرة أخرى على سعي روسيا إلى عمل كل شيء من أجل التوصل إلى سلام شامل في الشرق الأوسط, وتحقيق الآمال العادلة للشعب الفلسطيني. وأكد لافروف على أن الجانب الروسي يحترم الخيار الذي أبداه الشعب الفلسطيني في انتخابات نزيهة وحرة وعادلة. وكان مشعل أعلن في وقت سابق, أن حركته تتطلع إلى البدء بحركة تواصل مع المجتمع الدولي من خلال الزيارة إلى موسكو, وأنها تريد استمرار المفاوضات السلمية. وتزامنت زيارة مشعل على رأس وفد رفيع المستوى من حماس,مع اتصال هاتفي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره المصري حسني مبارك تباحثا خلاله في الوضع بالشرق الأوسط على ضوء المباحثات التي بدأها مسؤولو حماس في موسكو. وقال مشعل "إن التواصل مع المجتمع الدولي يشكل أولوية مهمة بالنسبة لنا, ونرى زيارتنا إلى موسكو, إحدى عواصم القوى العظمى العالمية, بداية لهذه الاتصالات". وذكرت وكالة نوفوستي الروسية للأنباء أن مشعل قال أنه يريد إيصال رسالة حول موقف حماس من قضية الشرق الأوسط إلى العالم عبر روسيا التي تمثل المجتمع الدولي كعضو في اللجنة الرباعية التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. وأشار إلى أن المشكلة "ليست في الشعب الفلسطيني بل في الاحتلال. نريد السلام في المنطقة لكن لا يمكن تأمينه إلا بإنهاء الاحتلال",متهماً إسرائيل بتجميد خارطة الطريق "لتنفيذ فكرة شارون.إسرائيل هي من جمّد خارطة الطريق وليس السلطة الفلسطينية". وأضاف مشعل "إن العائق أمام مفاوضات السلام ليس موقف حماس من خارطة الطريق,بل موقف إسرائيل.لقد تراجعت إسرائيل في الواقع عن هذه الوثيقة لكي تعتمد تنفيذ خطة شارون لفك الارتباط مع الفلسطينيين.لم تكن حركة حماس من أعاق تنفيذ خارطة الطريق لكنها إسرائيل عبر تقديم المزاعم".

مسلمو الشيشان "يأسفون لزيارة حماس"

وكأول تعليق من قبل قادة الشيشان الإنفصاليين على هذه الزيارة، نشر موقع "قفقاز سنتر" المعروف بقربه من المقاتلين الشيشان ردود فعل زعيمين هما أحمد زاكاييف وزير الثقافه الشيشاني السابق وموالدي اودوغوف رئيس دائره الاعلام الوطني السابق.
وقال موالدي اودوغوف، رئيس دائره الإعلام الوطني في جمهوريه الشيشان ايشكيريا، وهو متواري عن الانظار ومن المؤيدين للرئيس الشيشان السابق أصلان مسخادوف، "المجاهدون في فلسطين هم اخوه لنا ولكننا نأسف لقرار حماس زياره موسكو,لانه وحسب البرتوكول قاده حماس سيصافحون قتله 250 الف مسلم شيشاني بينهم 42 الف طفل شيشاني".
وتابع "ان زياره حماس ليست بالصدفة خطوة خاطئة,بل هي نتيجه طبيعيه للطريق الخاطيء الذي اختارته قياده الحركه بمشاركتها في الانتخابات في ظل الاحتلال,وذلك اعتراف بمايسمى سياسيا حكم ذاتي,ولكن المشاركه تمت,وهذه المشاركه سيكون فيها خطوه للاعتراف باسرائيل".
أما احمد زاكاييف، وزير الثقافة السابق في حكومة اصلان مسخادوف والمقيم حاليا في لندن فقد، علق بقوله ان "الامر لايعنيه لان الشيشان والفلسطينين على حد قوله لم يكونوا ابدا اصدقاء,وان ياسر عرفات كان دوما يعتبر ابادة للشيشان قضية روسية داخلية". ولم يستبعد احمد الاعتراف باسرائيل اذا بادرت روسيا للاعتراف بجمهوريه الشيشان ايشكيريا.

واشنطن تسعى لعرقلة حكومة حماس

وفي سياق متصل، اعلن مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط ديفيد ولش ان الولايات المتحدة تريد عزل حركة حماس ماليا وسياسيا حتى تواجه "صعوبات كبيرة" في تولي ادارة الحكم. وذكر ولش امام الكونغرس بأن واشنطن تحاول منع البلدان الاخرى من لقاء قادة حماس لعزل هذه الحركة التي فازت في الانتخابات الفلسطينية وتعتبرها الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي مجموعة ارهابية.
واشار ولش الى ان الولايات المتحدة التي طالبت رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس باعادة مساعدة مباشرة تناهز قيمتها ال 50 مليون دولار منحت الى الفلسطينيين العام الماضي بالاضافة الى 76 الف دولار افرج عنها في قت سابق, تلقت الاربعاء قسما كبيرا منها.
واضاف "امس, تسلمنا ال 76 الف دولار وثلثي المبلغ الباقي, اي 30 مليون دولار". وقد اخفت رايس الاسبوع الماضي في الحصول على دعم البلدان العربية لسياستها التي تقضي بعزل حماس. ودعت مصر الى اعطاء حماس "بعض الوقت", واعلنت السعودية انها "ستواصل" مساعدة السلطة الفلسطينية ماليا حتى من خلال حكومة تشكلها حماس.

جماعة لها صلة بالقاعدة في غزة

وفي تطور آخر اعتبرته أطراف فلسطينية مؤشرا خطيرا على اتجاه الأوضاع الفلسطينية الداخلية نحو نفق مظلم بعد اتساع ظاهرة العنف الداخلي، صدر بيانان يحملان توقيع جماعتين كشفتا عن هويتهما لأول مرة في بيانين منفصلين الأول ينذر بقتال السفارات الأجنبية والرعايا الأجانب في الأراضي الفلسطينية، والثاني يعلن عن تأسيس تنظيم شيعي في قطاع غزة الخالي من أية عناصر شيعية والمعروف بسنية كل مسلميه.
فقد وجهت جماعة فلسطينية تطلق على نفسها اسم "جيش الجهاد وردع الفساد" إنذارا قويا بلهجة حادة دعا فيه جميع السفارات الأجنبية أجل الخروج من الأراضي الفلسطينية خلال شهر واحد، كما أنذرت الجماعة في بيان وزع في المحافظات الجنوبية من قطاع غزة جميع "الأجانب غير المسلمين على اختلاف جنسياتهم بالرحيل عن الأراضي الفلسطينية".
وقالت الجماعة التي أعلنت عن نفسها لأول مرة في بيانها الذي حمل صبغة بيانات القاعدة -كما وصفه بعض المراقبين- إن الجهاد ضد الاحتلال لن يلهيها عن محاربة الشرك الذي قالت انه "بقي هناك شرك آخر يجب قتاله ومحاربته وهو عدم تطبيق حكم الله، والرضا بالقوانين الوضعية الغربية الكفرية، وما ترتب عليها من مفسدة كبيرة للدين، فقد اشتكت الأرض من الربا والزنا والخمر والمخدرات والتبرج والظلم..".
ومضى البيان "أليس فيكم رجل كالمعتصم وصلاح الدين وأسامة بن لادن وأبو مصعب الزرقاوي"، وأجابت في بيانها "بلا إن فينا ذلك الرجل وسيخرج قريبا بإذن الله على ارض فلسطين".
ووجه "جيش الجهاد" إنذاره إلى من اسماهم "رؤوس الفساد من داخل السلطة الفلسطينية وخارجها خاصة المنادين بالديمقراطية الكفرية، وتجار الخمور والمخدرات والدخان"، كما طال الإنذار "بائعي أشرطة واسطوانات ألاغاني والأفلام الخليعة" ووصل الإنذار إلى كل فتاة "تخرج بالبنطال والقميص وتكشف شعرها وتظهر مفاتنها"، كما طال الإنذار "العملاء المتعاونين مع اليهود ودعتهم إلى التوبة والرجوع إلى الله، كما أنذرت أصحاب صالات الأفراح وحذرتهم من إقامة حفلات ماجنة داخلها".
وفي سابقة أخرى في سابقة هي الأول من نوعها في فلسطين أعلن الخميس عن تأسيس تنظيم شيعي جديد في فلسطين يحمل اسم "المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في فلسطين".
وقال بيان للتنظيم وحمل اسم محمد غوانمة رئيس المجلس الشيعي الأعلى في فلسطين "إننا وباسم الإسلام العظيم ومن قلب فلسطين نعلن عن تأسيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في فلسطين امتدادا للإسلام العظيم ".
واعتبر التنظيم الجديد الجمهورية الإسلامية الإيرانية "ركيزة المشروع الإسلامي العالمي على طريق إقامة خلافة إسلامية راشدة وعاصمتها القدس الشريف ".

مقتل فتى فلسطيني برصاص الجيش الاسرائيلي

أمنيا، افادت مصادر طبية وامنية ان فتى فلسطينيا قتل فجر الجمعة برصاص جنود اسرائيليين في مخيم للاجئين في نابلس في الضفة الغربية. واوضحت المصادر نفسها ان عامر بسيوني (15 عاما) قتل برصاصة اصابته في عنقه عندما فتح جنود اسرائيليون النار خلال قيامهم بعملية مداهمة في مخيم عين بيت الماء للاجئين في مدينة نابلس.
واضافت المصادر ان بسيوني اصيب بينما كان واقفا على سطح منزله, كما اصيب فلسطيني اخر في ال18 من العمر بالرصاص ايضا.